محمد الصايم يكشف: امتحانات الثانوية العامة بين مطرقة الحقيقة وسندان الغش
صراع التعليم يصل ذروته مع امتحانات الثانوية العامة.
طلاب بين نيران الأسئلة الصعبة وسيوف وسائل الغش المتطورة.
هل ينتهي الأمر بانهيار النظام التعليمي أم أن الحلول التقنية ستفرض نفسها؟
مشهد مألوف: حكومات تنفق الملايين على حلول ورقية بينما الطلاب يتجاوزونها بتطبيق واحد!
قرارات حاسمة فى امتحانات الثانوية العامة
ومن المتوقع أن الوزارة لن تكتفى هذه المرة بالمواجهة اللحظية داخل لجان امتحانات الثانوية العامة، ولكن هناك قرارات حاسمة بمراجعة أوراق إجابات الطلاب في لجان الغش الشهيرة المعروفة بـ “ لجان أولاد الأكابر ” بعد انتهاء الامتحانات، وقد نشهد ولأول مرة فى تاريخ الثانوية العامة إعلان “لجان لم ينجح فيها أحد” إذا ثبت تورطها في مخالفات جماعية.
الرسالة واضحة لا تهاون ولا مكان للمجاملات
الرسالة واضحة لا تهاون ولا مكان للمجاملات أو غضّ الطرف، والهدف هو إعادة الهيبة لامتحانات الثانوية العامة، وإعادة الثقة في عدالة المنظومة التعليمية، بعد أن تألم المجتمع بأسره من مشاهد العبث والغش، والتي أفرزت لنا كوارث حقيقية في بعض الكليات العملية، أبرزها كليات الطب وطب الأسنان في جامعات جنوب الوادي وسوهاج وأسيوط، حينما فُوجئ الجميع بطلاب لا يعرفون أبجديات التخصص لأنهم وصلوا إليه عبر بوابة الغش لا الجهد وكانت النتيجة رسوب شبه جماعى
وعليه، فإننا نُخاطب اليوم عقل وضمير كل طالب وولي أمر، لا تبحث عن طرق ملتوية، فكل طريق غير طريق الجد والاجتهاد نهايته الندم
استعد جيدا وراجع دروسك توكل على الله، وادخل لجنتك مرفوع الرأس، واثقًا أن التعب لا يضيع، وأن النجاح الحقيقي هو ما يتحقق بعرق الجبين لا بتصوير الورق.
وأخيرا
إنها لحظة الاختبار الحقيقى، فإما الكرامة وإما الحسرة
وغدًا نلتقي لنقول “نجح من يستحق ورسب من استسهل”