صافي الشناوي: قفزة عربية في عالم الكوتشينج.. ونرحب بالمؤثرين الحقيقيين في المجلس
يعلن صافي الشناوي عن تحول جذري في قطاع الكوتشينج العربي، مع فتح الأبواب أمام الكفاءات الحقيقية.
استراتيجية جديدة تهدف إلى تجاوز التحديات ورفع مستوى الصناعة.
هل سيكون هذا هو البداية الحقيقية لعصر جديد في التدريب العربي؟
كما كشفت الشناوي عن ملامح دور المجلس الدولي للكوتشينج، قائلة:
"نحن لا نبحث عن عدد، بل عن أثر، سنقوم بإجراء اختبار نوعي للكوتشز الراغبين في الانضمام إلى المجلس، بهدف ضمان أن من يمثل هذه المنظومة هم أصحاب التأثير الحقيقي، القادرون على إحداث تغيير فعلي على أرض الواقع.
وأوضحت أن المجلس سيقدم خدمات مهنية وتدريبية عالية المستوى، إلى جانب برامج اعتماد دولية، وشهادات مهنية، ومسارات أكاديمية متقدمة، تشمل الماجستير والدكتوراه في الكوتشينج.
وأضافت:"رؤيتنا تتجاوز النطاق المحلي، فهدفنا أن يكون للكوتش العربي مكان ودور فعّال في العالم بأسره، ونُسهم من خلال القمة والمؤتمر الدولي المقبل في ترسيخ ذلك.
وأشارت إلى أن أحد أعمدة هذه القمم والمؤتمرات هو بناء شبكة تعارف مهنية بين الكوتشز، وتبادل الخبرات، ونقل ثقافة الكوتشينج الحديثة، بما يعزز من الوعي العام واحترافية الممارسة.
الجدير بالذكر أن الجلسة الافتتاحية الرسمية للقمة الدولية للكوتشينج انطلقت أول أمس بمقر المحكمة العربية للتحكيم بالقاهرة، بحضور مجموعة من أبرز الخبراء في الكوتشينج والدعم النفسي، كما تم الإعلان خلالها عن ملامح المؤتمر الدولي المرتقب عقده يوم 5 يوليو بدار الأوبرا المصرية.