المسؤول السعودي يشيد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب كحدث عالمي بارز في 2024
- كيف يبرز المعرض كمنصة ثقافية عالمية؟
- ما أبرز ملامح المشاركة السعودية هذا العام؟
- كيف يسهم المعرض في تعزيز العلاقات الثقافية؟
- ما التحديات التي يواجهها قطاع النشر حالياً؟
- ما مستقبل المعارض الدولية للكتاب في العصر الرقمي؟
في إطار التعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، أشاد مسؤول سعودي رفيع المستوى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ55، معتبراً إياه منصة عالمية للحوار الثقافي وتبادل المعرفة. جاء ذلك خلال زيارة الوفد السعودي للمعرض الذي يقام حالياً بأرض المعارض بمدينة نصر بالقاهرة.
كيف يبرز المعرض كمنصة ثقافية عالمية؟
أكد المسؤول السعودي أن معرض القاهرة الدولي للكتاب أصبح محطة ثقافية مهمة على الخريطة العالمية، حيث يجذب سنوياً آلاف الناشرين والكتاب من مختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن مشاركة المملكة هذا العام تأتي ضمن رؤية 2030 التي تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي الدولي.
من جانبه، لفت إلى أن الجناح السعودي شهد إقبالاً كبيراً من الزوار، خاصة على إصدارات دارة الملك عبدالعزيز والكتب التي تعرض التراث السعودي والدراسات العربية. كما أشاد بتنظيم المعرض وجودة الخدمات المقدمة للزوار والناشرين على حد سواء.
ما أبرز ملامح المشاركة السعودية هذا العام؟
تتميز المشاركة السعودية هذا العام بتنوع العروض الثقافية والفكرية، حيث تضم:
- أكثر من 2000 عنوان جديد
- ندوات يومية حول الأدب السعودي المعاصر
- عروضاً للفنون التراثية
- ورش عمل للكتاب الشباب
كما لفت المسؤول إلى أن المعرض يشهد إقبالاً متزايداً على الكتب الرقمية، مما يعكس التوجه العالمي نحو التحول الرقمي في مجال النشر.
كيف يسهم المعرض في تعزيز العلاقات الثقافية؟
أوضح المسؤول أن مثل هذه الفعاليات تسهم في:
- تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب
- توسيع آفاق التعاون في مجال النشر
- إتاحة الفرصة للتعرف على أحدث الإصدارات العالمية
- خلق فرص للتعاون بين الناشرين العرب والأجانب
كما أشار إلى أن المعرض يمثل جسراً للتواصل بين المثقفين والمفكرين من مختلف الدول، مما يعزز التفاهم المتبادل والحوار الحضاري.
ما التحديات التي يواجهها قطاع النشر حالياً؟
في سياق متصل، ناقش المسؤول التحديات التي تواجه صناعة النشر، ومن أبرزها:
- التحديات الرقمية وضرورة التكيف معها
- قضايا حقوق النشر وحماية الملكية الفكرية
- تغير أنماط القراءة لدى الأجيال الجديدة
- ضرورة دعم الترجمة بين اللغات
وأكد أن المملكة تعمل على مواكبة هذه التحديات من خلال مبادرات مثل "عام القراءة" و"المجلس السعودي للنشر".
ما مستقبل المعارض الدولية للكتاب في العصر الرقمي؟
رغم التحديات، أعرب المسؤول عن تفاؤله بمستقبل المعارض الكتاب، قائلاً: "ستظل هذه المعارض محافظة على دورها كمنصات للتواصل المباشر بين المؤلف والقارئ، حتى في ظل التحول الرقمي".
كما أشار إلى أهمية تطوير هذه المعارض لتواكب العصر، من خلال دمج التقنية مع المحتوى الورقي، وإتاحة تجارب تفاعلية تجذب الأجيال الشابة.
يذكر أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يستمر حتى 6 فبراير الجاري، بمشاركة أكثر من 1200 ناشر من 53 دولة.