واشنطن تطلق خطة طارئة جريئة لاستئناف إنتاج اليورانيوم وتقليص الاعتماد على روسيا

في خطوة استباقية تهز مشهد الطاقة العالمي، تتصدر واشنطن جهوداً استراتيجية لتحقيق السيادة في إنتاج الوقود النووي.
السيادة الطاقية أولوية
تستهدف الخطة إحياء سلسلة إمدادات اليورانيوم المحلية المهملة منذ عقود - تحدٍ لوجستي يتطلب استثمارات فورية في البنية التحتية والتكنولوجيا.
تحول جيوسياسي
يأتي التحرك وسط توترات دولية متصاعدة، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لتفكيك اعتمادها على الموردين الخارجيين في قطاع حساس للأمن القومي.
مواجهة التبعية الروسية
تعتمد المفاعلات الأمريكية حالياً على الاستيراد لتلبية نحو 20% من احتياجاتها من اليورانيوم المخصب - نسبة تثير مخاوف الاستراتيجيين في ظل العقوبات المتصاعدة.
سباق ضد الزمن
تواجه الخطة الطارئة تحديات تشغيلية هائلة، من إعادة تأهيل المنشآت إلى تدريب جيل جديد من المتخصصين في صناعة شبه منقرضة محلياً.
يبقى السؤال: هل يمكن لخطط واشنطن أن تتفوق على اعتماديات السوق العالمية التي بنتها على مدى ثلاثين عاماً؟ خاصة وأن مقاربة «الأمر اليوم والدفع غداً» لم تنجح حتى في أسواق العملات الرقمية.