داوود أوغلو يُوجه صاروخاً دبلوماسياً لأردوغان: «تجميد التجارة مع واشنطن حتى وقف إطلاق النار بغزة»

في تحرك يُذكّر بصفقات الكريبتو المُتقلبة—الوعود الكبيرة ثم التراجع السريع—يُطالب السياسي التركي البارز بوقف التعاملات التجارية مع الولايات المتحدة حتى تتوقف آلة الحرب الإسرائيلية.
اللعبة الجيوسياسية تشتعل: أنقرة ترفع سقف المُساومة بينما تُحاول واشنطن إطفاء الحرائق التي أشعلتها بالشرق الأوسط.
تحذيرٌ صارخ من داوود أوغلو: «لا يمكن تحويل الاقتصاد إلى ورقة ضغط بينما الأطفال يُدفنون تحت الأنقاض»—لكن هل سينجح النداء أم سيُختزل إلى مجرد تغريدة غاضبة على إكس (تويتر)؟