ورشات مونديال 2030 تستنزف اليد العاملة وتفجّر أزمة صامتة في قطاع البناء بالمغرب

عاصفة في قطاع البناء المغربي: مشاريع كأس العالم تستنزف الموارد البشرية وتدفع القطاع نحو أزمة غير معلنة.
الطلب يفوق العرض بمراحل
تلتهم مشاريع البنية التحتية الضخمة المرتبطة باستضافة المغرب لكأس العالم 2030 الجزء الأكبر من العمالة الماهرة في البلاد. تركّز المشاريع الكبرى في المدن المضيفة يجعل من الصعب على المقاولين في باقي المناطق العثور على عمال بناء مؤهلين، مما يخلق اختناقاً في سوق العمل.
تأثير الدومينو على المشاريع الأخرى
يتأخر تنفيذ مشاريع الإسكان والتجارة والمرافق العامة بسبب نقص الأيدي العاملة. ترتفع تكاليف العمالة بشكل حاد حيث تتنافس الشركات على نفس المجموعة المحدودة من العمال، مما يهدد جدوى المشاريع الأصغر حجماً والأقل ربحية.
أزمة صامتة تنتظر الانفجار
يعمل القطاع تحت ضغط هائل مع تسارع الجداول الزمنية لاستحقاق 2030. يخشى الخبراء من أن يؤدي هذا الاستنزاف إلى عواقب طويلة الأمد على قدرة القطاع الإنشائي المغربي بعد انتهاء الحدث الكروي، ناهيك عن تضخم التكاليف الذي قد يجعل بعض المشاريع تبدو وكأنها عروض أولية لطرح عملات رقمية (ICO) فاشلة – وعود كبيرة، وتكاليف منفلتة، وقيمة حقيقية مشكوك فيها.