ميداوي يكشف: الجامعات المغربية تتخلف عن الركب العالمي في معايير البحث العلمي

كشف تقرير صادم عن فجوة بحثية تهدد مستقبل الابتكار في المغرب.
الانضباط المفقود
تفتقر المؤسسات الأكاديمية المغربية إلى الانضباط الأساسي المطلوب لمواءمة أبحاثها مع المعايير الدولية. النتيجة؟ أبحاث معزولة، تمويل يهدر، وفرص تعاون عالمي تضيع في الأدراج.
تكلفة التخلف عن الركب
في عالم يتسارع فيه سباق الابتكار، يصبح البحث العلمي المنضبط عملة بقيمة أعلى من معظم العملات الوطنية. بينما تضخ الحكومات والمؤسسات العالمية المليارات في مختبراتها، يبدو أن جزءًا من النظام الأكاديمي المغربي لا يزال يتعامل مع البحث كرفاهية أكاديمية وليس محركًا اقتصاديًا.
المستقبل يتطلب تحولاً جذرياً
الخلاصة قاسية ولكنها واضحة: بدون تبني صارم للمعايير الدولية في النزاهة العلمية والمنهجية والنشر، ستستمر الجامعات المغربية في إنتاج أبحاث لا يقرأها أحد خارج نطاقها المحلي. في وقت تتفوق فيه حتى بعض مشاريع العملات المشفرة المغمورة على الشفافية والمنهجية المنشورة، يصبح هذا التخلف غير مقبول.