المغرب يحقق قفزة نوعية: عودة مظفرة إلى الدرجة الاستثمارية في تصنيف ستاندرد آند بورز الائتماني

انقلاب في الموازين.. المغرب يعبر بوابة الثقة المالية العالمية من جديد
عاصفة ائتمانية إيجابية تضرب الأسواق
بعد مسيرة إصلاح اقتصادي متعثرة أحياناً، تمكن المغرب أخيراً من كسب رهان العودة إلى نادي الدول ذات الجدارة الائتمانية المرموقة. وكالة ستاندرد آند بورز العالمية ترفع التصنيف من الدرجة غير الاستثمارية إلى المرتبة التي تطمح إليها الحكومات.
ماذا تعني هذه القفزة للمستثمرين؟
الدرجة الاستثمارية تفتح أبواب التمويل بأسعار تفضيلية، وتخفض تكلفة الديون السيادية، وتجعل المملكة وجهة جاذبة لرؤوس الأموال الدولية. خطوة تضع المغرب في مصاف الأسواق الناشئة الواعدة.
تحت المجهر: مقاييس الصحة المالية
العودة المرتقبة تعكس تحسناً في مؤشرات العجز المالي ونمو الناتج المحلي الإجمالي - إصلاحات مؤلمة بدأت تؤتي ثمارها رغم انتقادات صندوق النقد الدولي المتكررة.
نهاية المطاف: رسالة قوية لباقي الدول العربية
المغرب يثبت أن الانضباط المالي وسياسات التقشف قد تدفع ثمنها الشعوب، لكنها في النهاية تضع الدولة على خريطة الاستثمار العالمية. بينما تستمر وكالات التصنيف في بيع الأوهام للدول التي تعتقد أن الطباعة المستمرة للعملة تشكل سياسة مالية.