مدينة المنصورة تنضم لشبكة اليونسكو لمدن التعلّم: جامعة الدلتا تحتفل بالإنجاز التعليمي
انضمت مدينة المنصورة رسمياً إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلّم - خطوة تُعيد تعريف مستقبل التعليم في المنطقة.
ما يعنيه هذا التحول
لا يتعلق الأمر بمجرد شهادة حائط. انضمام المنصورة للشبكة يفتح باباً للتمويل الدولي، وتبادل المعرفة عبر 294 مدينة حول العالم، وبرامج تدريبية مصممة لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل. تخيل مناهج تُحدّث في الوقت الفعلي، وشراكات مع مراكز بحثية عالمية، وبيئة تعليمية لا تتوقف عند حدود الحرم الجامعي.
التعليم كاستثمار
في عالم تتفوق فيه المهارات الرقمية على الشهادات التقليدية، يصبح هذا الانضمام بمثابة تحوّل استراتيجي. جامعة الدلتا، التي تقود الاحتفاء، تضع نفسها في قلب هذه الشبكة - حركة ذكية في زمن تبحث فيه المؤسسات التعليمية عن شرعيّة جديدة. بينما تتهاوى بعض النماذج التقليدية، تبنى أخرى جسوراً نحو المستقبل. مجرد فكرة: لو استثمرت المدن في تعليم مواطنيها كما تستثمر في البنية التحتية للعملات الرقمية، لشهدنا عالماً مختلفاً تماماً.
الخلاصة: ليست مجرد احتفالية. إنها إعادة تموضع استراتيجي لمدينة وجامعة في خريطة التعليم العالمية. النجاح سيقاس بعدد الفرص التي تُخلق، وليس بعدد البيانات الصحفية التي تُنشر.
تعزيز بيئة التعليم
وأشاد الدكتور محمد ربيع ناصر بالخطوات المتقدمة التي اتخذتها المحافظة في تعزيز بيئة التعلم مدى الحياة، والتوسع في المبادرات التعليمية والمجتمعية التي تخدم أبناء الدقهلية. وأكد أن اختيار المنصورة ضمن مدن التعلم العالمية يعكس قدرتها على مواكبة الاتجاهات الدولية في تطوير المنظومة التعليمية ورفع كفاءة العنصر البشري، مشيرًا إلى أن جامعة الدلتا ستستمر في دعم هذه الجهود بما يحقق تطورًا ملموسًا في مجتمع المحافظة.
تعاون أكاديمي مجتمعي
ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور يحيى المشد أن جامعة الدلتا تنظر إلى هذا التطور باعتباره دافعًا قويًا لتوسيع الشراكات مع مؤسسات المجتمع المحلي، خصوصًا في مجالات الابتكار، وتنمية المهارات الرقمية، وتطوير برامج التعلم المستمر. وأشار إلى أن الجامعة تعمل باستمرار على تحديث برامجها وخدماتها المجتمعية بما يدعم التنمية الشاملة، ويسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة.
تبادل خبرات دولية
كما أكد المشد أن الانضمام إلى الشبكة العالمية لمدن التعلم يفتح آفاقًا واسعة لتبادل الخبرات الدولية والاستفادة من أفضل التجارب العالمية في التطوير التعليمي والمجتمعي. ويسهم هذا الانفتاح في دعم المشروعات المستقبلية داخل محافظة الدقهلية، وهو ما يتوافق مع رؤية جامعة الدلتا في تعزيز دورها الأكاديمي والخدمي على المستويين المحلي والدولي.
فرص تعاون جديدة
وتؤكد جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا أن هذا الإنجاز يمثل فرصة مهمة لتعزيز جهود التعلم المجتمعي، وفتح مسارات تعاون جديدة مع المؤسسات المحلية والدولية، بما يعزز مسيرة التنمية في محافظة الدقهلية. كما تشيد الجامعة بروح العمل الجاد التي أسهمت في تحقيق هذا التطور، مؤكدة استمرارها في أداء دورها الأكاديمي والمجتمعي وفق رؤية واضحة تستهدف دعم التقدم وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للمجتمع.
