طلاب جامعة عين شمس يطلقون أضواء الاحتفال في المهرجان الترفيهي بالإسماعيلية - مشهد يستحق المشاهدة!
انطلق الاحتفال بزخم لا يُصدق - مهرجان ترفيهي يحول الإسماعيلية إلى مسرح للبهجة والمرح.
الأجواء المشتعلة
تجاوزت الحشود كل التوقعات حيث احتشد الطلاب بكثافة قياسية، محطمين الأرقام القياسية السابقة بحضور جماهيري فاق كل التوقعات. تحولت الساحة إلى بركان من الفرح والأنشطة الترفيهية.
طاقة لا تنضب
انطلقت العروض الفنية واحدة تلو الأخرى، مبتكرة أشكالاً جديدة من الترفيه الطلابي. تفاعل الحضور بحماس غير مسبوق، محققين مستويات مشاركة قياسية في جميع الفعاليات.
لحظات لا تُنسى
استمرت الاحتفالات لساعات متواصلة، مسجلة أطول فترة احتفال في تاريخ الفعاليات الطلابية بالجامعة. تنوعت الفقرات بين الغناء والرقص والعروض المسرحية، محققة تنوعاً استثنائياً في المحتوى الترفيهي.
في النهاية، يثبت الطلاب مرة أخرى أن الاستثمار في البهجة الطلابية يعود بأرباح تفوق أي سهم في البورصة - على الأقل هنا، الأرباح مضمونة والضحكات حقيقية!
الجامعة تدعم الطلاب بيئيًا واجتماعيًا
أكد الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين خلال لقائه بالطلاب أن الجامعة ملتزمة بتقديم كل أشكال الدعم والرعاية لطلابها، مشددًا على أهمية خلق بيئة تعليمية وترفيهية متوازنة تتيح للطلاب الفرصة لتوسيع مداركهم وصقل مهاراتهم الاجتماعية.
وأشار نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي، إلى أن هذه الفعاليات تمثل منصة لتعزيز الاندماج الثقافي والاجتماعي بين الطلاب، مشيدًا بحماس الطلاب المصريين والوافدين في المشاركة وتبادل الخبرات والتجارب.

تنظيم احترافي للفعالية
تم تنسيق المهرجان وتنفيذه تحت إشراف الأستاذ إبراهيم سعيد حمزة أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب، وبحضور السيد تامر حمدي مدير فندق جولدن جويل، ليعكس اهتمام الجامعة بخلق أنشطة طلابية ترفيهية وتعليمية في الوقت نفسه.
وجاء تنظيم المهرجان تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجامعة الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة في الرحلات والأنشطة الطلابية، بما يعزز شعور الطلاب بالانتماء للجامعة ويُظهر لهم الدعم المستمر من إدارة الجامعة.
سعادة الطلاب بالمهرجان وفرص التفاعل
أعرب الطلاب عن سعادتهم بهذه الفعالية، مؤكدين أن اليوم كان تجربة مميزة جمعت بين الترفيه والتعارف والتواصل الإيجابي.
وأشادوا بالجهود المبذولة من الجامعة لتوفير أنشطة متنوعة تمنحهم فرصًا حقيقية للتفاعل وبناء الصداقات، سواء بين الطلاب المصريين أو الوافدين.
وأكد عدد من الطلاب أن هذه التجربة أضافت قيمة كبيرة إلى حياتهم الجامعية، مشيرين إلى أن المهرجانات والأنشطة الطلابية تلعب دورًا مهمًا في تنمية شخصية الطالب وزيادة شعوره بالانتماء لمجتمع الجامعة.