أوسلو تشهد لقاءً استثنائياً يجمع العقول المغربية لدفع عجلة البحث والابتكار مع النرويج

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والتقني، تجتمع الكفاءات المغربية في أوسلو لبناء جسور الابتكار بين المغرب والنرويج.
الحدث يرسم خارطة طريق جديدة للشراكة في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي - بينما يتساءل المراقبون: هل ستُترجم هذه اللقاءات إلى استثمارات فعلية، أم ستظل حبراً على ورق كمعظم وعود التعاون الثنائي؟
المغرب يضع رهانه على عقوله المهاجرة لتعزيز مكانته كمركز إقليمي للابتكار، بينما تبحث النرويج عن شركاء جدد في ظل تراجع أسعار النفط.