وزير التربية والتعليم يفتتح مدارس جديدة بالمرج.. خطوة نحو تعليم أفضل
في زيارة مفاجئة، تفقد وزير التربية والتعليم عددًا من المدارس الجديدة بمنطقة المرج.
الوزير أكد على جودة البنية التحتية والتجهيزات الحديثة التي تضمن تجربة تعليمية متميزة.
هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الحكومة لتطوير المنظومة التعليمية - بينما يستمر القطاع الخاص في جني الأرباح من وراء الكتب المدرسية.
مشروعات إنشائية جديدة بتوجيهات وزارة التعليم
استهل الوزير جولته بتفقد أحد المواقع المخصصة لإنشاء مدرسة جديدة بمنطقة المرج، وذلك بهدف استيعاب الزيادة الكبيرة في أعداد الطلاب.


وخلال الجولة، شدد الوزير على ضرورة الإسراع في تنفيذ الأعمال الإنشائية وفق أعلى معايير الجودة، والالتزام الكامل بالجدول الزمني المحدد، لضمان جاهزية المدارس قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.
رافق الوزير في جولته كل من الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي، واللواء يسري سالم، مساعد الوزير لشؤون هيئة الأبنية التعليمية، بالإضافة إلى قيادات التعليم بالقاهرة وإدارة المرج التعليمية وعدد من مسؤولي الهيئة التعليمية.
نقل العاملين وتوسعة الطاقة الاستيعابية للمدارس
شملت الجولة تفقد مبنى الإدارة التعليمية بالمرج، حيث اطلع الوزير على خطة نقل العاملين إلى المبنى الجديد الذي تم الانتهاء من إنشائه، والذي يستوعب 446 موظفًا، في إطار تطوير بيئة العمل وتحسين كفاءة الأداء الإداري.
كما تفقد الوزير مدرسة “الأمل للصم وضعاف السمع” التي تضم 16 فصلًا، حيث وجه باستغلال المساحات المتاحة لزيادة القدرة الاستيعابية دون التأثير على المعامل أو المكتبة.
حلول مبتكرة لمواجهة الكثافات
واستكمل الوزير جولته بزيارة مدرسة “الغرفة التجارية الرسمية لغات” والتي تضم 25 فصلًا، حيث تابع التوسعات التي تم تنفيذها مؤخرًا، موجهًا باستخدام الفصول المتحركة واستغلال الفراغات غير المستخدمة للحد من الفترات المسائية.
وفي مدرسة “عمر بن عبد العزيز الابتدائية”، تم عرض خطوات تقليل الكثافات داخل الفصول إلى 45 طالبًا فقط خلال العام الماضي، فيما تابع الوزير مستجدات العمل بمدرسة “الأندلس” الجاري إنشاؤها، موجهًا بسرعة استكمال التجهيزات بنهاية أغسطس الجاري.
المرج أولوية تعليمية
أكد الوزير في ختام جولته أن المرج تُعد من أكثر المناطق احتياجًا للتوسع في البنية التحتية التعليمية، نظرًا للكثافة السكانية العالية بها، مضيفًا أن إنهاء نظام الفترتين يمثل أولوية استراتيجية للوزارة.
كما شدد على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة لتذليل أي عقبات قد تعترض تنفيذ هذه المشروعات، في سبيل تحقيق العدالة في توزيع الخدمات التعليمية.