سايلور: خطر الحوسبة الكمية على البيتكوين - مجرد ضجّة تسويقية لـ"مُروّجي توكينات اليويو"
يُثير مُؤسس سايلور ضجةً جديدةً حول أمان البيتكوين، مُتّهِماً بعض الأطراف باستغلال مخاوف الحوسبة الكمية لترويج مشاريعهم الواهية.
بحسب تصريحاته، فإنّ الحديث عن اختراق البيتكوين عبر الحواسيب الكمية ما هو إلا خدعةٌ تسويقيةٌ يروّج لها أصحاب "توكينات اليويو" لتحقيق مكاسب سريعة.
يُذكّرنا هذا بالفقاعات المالية التقليدية - حيث يُعيد البعض استخدام نفس التكتيكات القديمة، لكن برتوشٍ تقنيٍ هذه المرة!
البيتكوين يمكن ترقيته ببساطة.. بحسب سايلور
قال سايلور إنّه في حال ظهر تهديد فعلي من الحوسبة الكمية لأمن شبكة البيتكوين، فإن الحل يكمن في تحديث البرمجيات والأجهزة الخاصة بالشبكة:
"الجواب بسيط: ترقية الأجهزة، ترقية البرامج، تمامًا مثل تحديثات مايكروسوفت وغوغل والحكومة الأمريكية. سنقوم فقط بترقية البرنامج."
أضاف سايلور أن خطر فقدان المستخدمين لبيتكوينهم نتيجة هجمات تصيد احتيالي أعلى بـ 10,000 مرة من خطر الحوسبة الكمية:
"البيتكوين هو أصعب شيء يمكن اختراقه في هذا الكون."
"سوف يخترقون نظامك البنكي، حسابك في غوغل، حسابك في مايكروسوفت، وكل أصولك الأخرى قبل أن يتمكنوا من اختراق البيتكوين، لأنها أضعف بمراحل."
التهديد الكمي قيد الاختبار بالفعل
أطلقت شركة Project Eleven مسابقة في أبريل تُعرف باسم "جائزة يوم الكيو.. Q-Day Prize"، تهدف إلى اختبار مدى واقعية تهديد الحوسبة الكمية لأمن البيتكوين، من خلال تحدٍ لاستخدام الحواسيب الكمية في كسر مفاتيح بيتكوين جزئية خلال عام واحد.
تهدف المبادرة إلى تقييم "مدى إلحاح التهديد" والسعي وراء حلول مقاومة للتهديدات الكمية لضمان أمن البيتكوين على المدى الطويل.
المصدر: CoinTELegraph
حواسيب IBM وGoogle الكمية لا تزال بعيدة عن اختراق بيتكوين
وفقًا لتقديرات Project Eleven، فإن الأمر يتطلب نحو 2,000 كيوبت منطقي (مصححة للأخطاء) لاختراق مفتاح بيتكوين باستخدام خوارزمية ECC بطول 256 بت.
وفي الوقت الحالي، لا تتجاوز قدرات شريحة HeRon من IBM حدود 156 كيوبت، بينما شريحة Willow من Google تصل إلى 105 كيوبت فقط ما يعني أنه لا يوجد تهديد فعلي وشيك، رغم أنه كافٍ لإثارة بعض القلق، بحسب الشركة.