صفعة تشريعية للعملات المستقرة: أعضاء مجلس الشيوخ يستهدفون قانون GENIUS لمنع ترامب من الاستفادة
في خطوة تهدف إلى سد الثغرات التشريعية، يشن أعضاء مجلس الشيوخ هجوماً على العملات المستقرة عبر تعديلات قانونية جذرية. الهدف؟ منع أي محاولة لاستغلال النظام المالي اللامركزي لأغراض سياسية.
يأتي هذا التحرك وسط مخاوف من استخدام شخصيات بارزة - مثل ترامب - للعملات المستقرة كقناة مالية بديلة. لأننا نعلم جميعاً أن السياسيين يحبون اللعب بأموال الآخرين عندما تنفد أموالهم الخاصة.
التعديلات المقترحة قد تهز عالم التشفير، وتعيد تعريف قواعد اللعبة للعملات الرقمية المدعومة بأصول تقليدية. هل هذا حماية للمستثمرين أم مجرد لعبة سياسية أخرى؟ الجواب ربما يكون مزيجاً من الاثنين مع لمسة من النفاق المالي المعتاد.
الديمقراطيون: العملات المستقرة ليست سوى بداية تضارب المصالح
وفقًا لتصريحاتهم، يرى ميركلي ووارن أن العملات المستقرة تمثل مجرد جانب من جوانب تضارب المصالح المتزايد.
كما خطّطا للرد على عشاء خاص نظمه ترامب في نادي الغولف التابع له، حضره حتى 220 شخصًا ممن اشتروا كميات كبيرة من عملة الميم الخاصة به.
ومن المتوقع أن يشارك ميركلي في احتجاج تنظمه منظمة Public Citizen بالشراكة مع حركة Our Revolution التقدمية، أمام مقر إقامة ترامب في 22 مايو.
وفي مؤتمر صحفي عقدته إليزابيث وارن بمشاركة ميركلي والسيناتور كريس ميرفي وممثلي Public Citizen، دعت وارن ترامب إلى "الإفصاح عن قائمة الضيوف" الذين سيحضرون ذلك العشاء الخاص.
ورغم إعلان بعض الحضور المحتملين امتلاكهم للمحافظ التي اشترت عملة الميم الخاصة بترامب، فإن الغالبية ظلّت مجهولة حتى وقت نشر التقرير.
وقال السيناتور ميرفي:
"ما يحدث الليلة هذا العشاء الخاص والسري حيث يتمكّن أشخاص دفعوا أموالًا لترامب من الوصول إليه، قد يكون أحد أكثر مظاهر الفساد فداحة."
وأضاف:
"لقد دفعوا ثمن تذكرة للحصول على لقاء مباشر مع رئيس الولايات المتحدة من أجل المطالبة بتنازلات تتعلق بالأمن القومي."
تواصلت CoinTELegraph مع البيت الأبيض للتعليق، لكنها لم تتلقّ ردًا حتى لحظة النشر