جامعة سوهاج تُطلق دعمًا استثنائيًا لرواد الأعمال الشباب.. وقود تحقيق رؤية 2030
في خطوة جريئة، تتصدر جامعة سوهاج دفة تمكين الاقتصاد المحلي عبر دعم حاضنات الأعمال الناشئة.
محركات التنمية:
تستهدف المبادرة تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع قابلة للتمويل - بعيدًا عن تعقيدات البنوك التقليدية التي تفضل تمويل المشاريع الوهمية على دعم الابتكار الحقيقي.
آلية التنفيذ:
توفر الجامعة حزمة متكاملة من التدريب والتوجيه والتمويل الأولي، مع تركيز خاص على القطاعات التكنولوجية والزراعية الذكية.
التحدي الأكبر؟
تحويل هذه المشاريع من نماذج أولية إلى شركات ناجحة في سوق يسيطر عليه كبار المستثمرين الذين يعتبرون ريادة الأعمال مجرد أداة للمضاربة المالية.
شراكة مجتمعية فعالة
أوضح النعماني أن جامعة سوهاج تعمل على بناء شراكة قوية بين الجامعة والمجتمع الصناعي والاقتصادي، لدعم التنمية الاقتصادية المستدامة، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات اقتصادية ناجحة، مع إزالة التحديات التي تواجه الشباب ورواد الأعمال في مراحل التأسيس أو التوسع، بما يعزز من الاقتصاد المحلي ويعكس توجيهات القيادة السياسية.
تسخير إمكانيات الجامعة
أشار رئيس جامعة سوهاج إلى أن الجامعة تضع إمكانياتها البحثية والمادية في خدمة رواد الأعمال والشركات الناشئة، من خلال المعامل البحثية الحديثة، ودعم الأبحاث التطبيقية التي تسهم في حل مشكلات الصناعة، بالتعاون مع مكاتب التايكو داخل الجامعة، التي تمثل بوابة الابتكار وربط التعليم بالصناعة.
إشادة شباب المنتجين
من جانبهم، عبّر شباب رواد الأعمال عن تقديرهم لاستجابة رئيس جامعة سوهاج لمطالبهم، وفي مقدمتها:- استخدام معامل الجامعة في اختبارات المنتجات.
- تسويق المنتجات المحلية بالتعاون مع الجهات الجامعية.
- تنظيم حملات دعم المنتج المصري.
- توفير برامج تدريب لسوق العمل.
- احتضان الابتكارات الطلابية داخل حاضنات جامعية.













بروتوكولات تعاون جديدة
وفي ختام اللقاء، وجّه رئيس جامعة سوهاج بضرورة توقيع بروتوكولات تعاون بين الجامعة، ومكاتب التايكو، وشباب رواد الأعمال، لتوفير بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار، تسهم في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة، وتدعم إنشاء الشركات الناشئة ومواصلة تمكين الشباب من خلال التدريب والتسويق والتوجيه العلمي المستمر.
، في إنجاز يعكس الإرادة والتفوق، أعلن الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، عن فخره واعتزازه بحصول الباحث عربي محمد نعمان، المعيد بقسم الإعلام بكلية الآداب، على درجة الماجستير بتقدير ممتاز، ليصبح بذلك أول معيد كفيف يُمنح هذه الدرجة في تاريخ الجامعة، عن رسالته العلمية التي جاءت بعنوان:
أشاد الدكتور النعماني، رئيس جامعة سوهاج، بقدرة الباحث على تجاوز التحديات التي فرضتها إعاقته البصرية، مؤكدًا أن ما حققه هو تجسيد حقيقي لقوة الإرادة والعزيمة، وأنه فقد بصره، لكن الله وهبه البصيرة والطموح ليواصل طريقه العلمي بتفوق، حتى وصل إلى مقعده المتميز في الهيكل الأكاديمي لقسم الإعلام بكلية الآداب.