تهنئة خاصة من الدكتور المنشاوي لأساتذة جامعة أسيوط لتعيينهم أمناءً في المجالس النوعية بأكاديمية البحث العلمي
في خطوة تعكس التميز الأكاديمي، اختارت أكاديمية البحث العلمي اثنين من أساتذة جامعة أسيوط ليشغلوا مناصب أمناء في مجالسها النوعية التخصصية.
التكريم يأتي تقديراً لجهودهم البحثية والعلمية التي تسهم في تطوير المشهد الأكاديمي.
بينما تستمر الجامعات في التنافس على الموارد المالية، يبرز هذا الإنجاز كاستثمار حقيقي في رأس المال البشري—وهو ما تفشل كثير من المؤسسات في تقديره.
تمثيل علمي مشرف
وشمل القرار تعيين الدكتور إيهاب سعيد إبراهيم الدسوقي، أستاذ الفارماكولوجيا الطبية المتفرغ بكلية الطب، أمينًا لمجلس بحوث الدواء، إلى جانب تعيين الدكتور أحمد حمزة حسيني علي، الأستاذ المتفرغ بقسم هندسة القوى الميكانيكية بكلية الهندسة، أمينًا لمجلس بحوث الكهرباء والطاقة.

وأشاد رئيس الجامعة بالأستاذين، مثمنًا ما قدّماه من إسهامات بحثية وإنجازات علمية، أهلتهما بجدارة لشغل هذه المناصب الرفيعة. وأكد أن هذا الاختيار يعد تتويجًا لمسيرتهما الأكاديمية ومؤشرًا على الثقة التي تحظى بها الكفاءات العلمية في جامعة أسيوط.
دور محوري للمجالس النوعية
وأوضح الدكتور المنشاوي أن المجالس النوعية – وعددها 20 مجلسًا – تُعد أحد الأذرع الأساسية لأكاديمية البحث العلمي، وتعمل على صياغة ودعم السياسات البحثية الوطنية في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا. وتضم هذه المجالس نخبة من الخبراء والعلماء المتميزين من مختلف الجامعات والمؤسسات البحثية.
![]()
وأشار إلى أن الجامعة، تحت إشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، حريصة على مواصلة دعمها للمجالس البحثية والمبادرات العلمية المتخصصة، لما لها من دور فعّال في ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وتحديات التنمية.
رؤية علمية متوافقة مع أهداف التنمية
واختتم رئيس جامعة أسيوط تصريحه بالتأكيد على التزام الجامعة بتهيئة بيئة محفزة للبحث والابتكار، وتشجيع كوادرها الأكاديمية على إنتاج المعرفة وتطبيقها بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، في إطار رؤية مصر 2030، التي تُعد البحث العلمي أحد محاورها الاستراتيجية.