طنطا تصنع التاريخ: تأهلها للقائمة القصيرة لجائزة التايمز للتعليم العالي في القيادة البيئية يُحدث ضجة عربية

انفجار أكاديمي جديد في العالم العربي!
جامعة طنطا تخترق القائمة النهائية لجائزة التايمز المرموقة - بينما تستثمر جامعات الغرب الملايين في مبادرات "خضراء" فاشلة.
القيادة البيئية ليست مجرد شعار: كيف حوّلت طنطا الاستدامة إلى واقع ملموس بينما تلهث المؤسسات الكبرى وراء الشهادات الوهمية؟
تحذير للمنافسين: هذه ليست مجرد جائزة... إنها زلزال يعيد رسم خريطة التميز الأكاديمي العربي. (وللمحبطين: نعم، حتى بدون ميزانيات "ويب 3.0" الخيالية، يمكن تحقيق الإنجازات الحقيقية).
رؤية استراتيجية نحو الاستدامة
أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أن هذا الترشح يعكس التقدم المستمر الذي تحققه الجامعة في دعم البيئة والمجتمع من خلال خطط استراتيجية متكاملة. وأضاف أن الجامعة تحرص على تعزيز أدائها المؤسسي في مجالات الاستدامة والمشاركة المجتمعية، موضحًا أن ثقافة التميز والاستدامة البيئية تمثلان أساسًا لرؤية مصر 2030.
وأشار إلى أن الجامعة تشارك بفاعلية في المبادرات التنموية والرئاسية، وتسخر إمكاناتها الأكاديمية والبحثية لدعم جهود الدولة في تحسين جودة الحياة للمواطن المصري.
مشروع "بداية للاستدامة": نموذج عملي للتأثير المجتمعي
جاء تأهل جامعة طنطا بناءً على مشروعها الميداني "بداية للاستدامة"، المنبثق عن المبادرة الرئاسية "بداية"، بإشراف مباشر من الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ويهدف المشروع إلى تحسين مستوى المعيشة في قرى محافظة الغربية، من خلال تقديم خدمات تنموية شاملة في مجالات الزراعة، والطب البيطري، والتوعية البيئية.
وقد استفاد من المشروع أكثر من 30 ألف مواطن، وتم تنفيذ أكثر من 60 فعالية توعوية، إضافة إلى دعم وتمكين أكثر من 1،000 مزارع. ويُعد المشروع نموذجًا تطبيقيًا على قدرة الجامعات المصرية في تحويل المبادرات القومية إلى برامج مستدامة ذات تأثير مباشر في حياة المواطنين.
جوائز تكرّم التميز العربي في التعليم
تسلّط جوائز Times Higher Education الضوء على الابتكار والتميز في مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي، وتمنح الجامعات فرصة لإبراز إنجازاتها المؤسسية والمجتمعية، بغض النظر عن حجمها أو شهرتها