دوروف ينتقد فرنسا بأنها "غير حرة" بعد مداهمة الشرطة لمكتب X في باريس
أثارت مداهمة الشرطة الفرنسية لمكتب منصة X (تويتر سابقاً) في باريس موجة من الانتقادات، أبرزها تصريحات مؤسس تليجرام بافيل دوروف الذي وصف فرنسا بأنها "غير حرة". جاءت هذه التطورات ضمن تحقيقات أمنية حول مزاعم تتعلق بانتشار محتوى غير قانوني عبر المنصة.
نطاق التحقيق
تشير المعلومات إلى أن التحقيقات تركز على مزاعم متعلقة بنشر محتوى غير قانوني عبر منصة X، مع توقعات بإمكانية توسع نطاق التحقيق ليشمل شركة xAI المطورة لروبوت الدردشة Grok. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود فرنسية أوسع لتنظيم عمل منصات التواصل والذكاء الاصطناعي قبل دورة الألعاب الأولمبية 2025.
Grok في قلب الجدل
يبدو أن روبوت الدردشة Grok التابع لشركة xAI أصبح محوراً للجدل، حيث تشير تقارير إلى احتمال تورطه في نشر محتوى مثير للجدل. وقد أثارت بعض ردود الروبوت انتقادات واسعة، خاصة تلك المتعلقة بمواضيع حساسة. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن السلطات الفرنسية تدرس إمكانية فرض قيود إضافية على أدوات الذكاء الاصطناعي.
رد فعل منصة X
وصفت إدارة منصة X المداهمة بأنها "خطوة غير مبررة"، معربة عن قلقها من تأثيرها على حرية التعبير. وأصدرت المنصة بياناً قالت فيه: "نحن نؤمن بحرية التعبير ونرفض أي محاولة للرقابة غير المبررة". كما أشارت إلى تعاونها الكامل مع التحقيقات مع الحفاظ على حقوق المستخدمين.
تدخل دوروف
انضم مؤسس تليجرام بافيل دوروف إلى الجدل، حيث غرد قائلاً: "هذا يؤكد أن فرنسا لم تعد دولة حرة". وأضاف دوروف في سلسلة تغريدات أن مثل هذه الإجراءات تتناقض مع مبادئ الحرية التي تدعيها الدول الأوروبية. كما أشار إلى أن تليجرام تتعرض لضغوط مماثلة في عدة دول.
ردود فعل متباينة
أثارت المداهمة ردود فعل متباينة، حيث دعمها البعض كخطوة ضرورية لمكافحة المحتوى غير القانوني، بينما انتقدها آخرون باعتبارها انتهاكاً لحرية التعبير. ومن بين المنتقدين البارزين ناشطون في مجال الحقوق الرقمية وعدد من الخبراء القانونيين.
تصاعد الضغوط التنظيمية
تشهد فرنسا تصاعداً في الضغوط التنظيمية على شركات التكنولوجيا، حيث تدرس الحكومة تشريعات جديدة لتنظيم منصات التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود أوروبية أوسع لتنظيم القطاع الرقمي.