BTCC / BTCC Square / Eanlibya /
صفقة استراتيجية: البنتاغون يوقع عقداً بـ«20 عاماً» مع عملاق صناعة الأسلحة العالمي

صفقة استراتيجية: البنتاغون يوقع عقداً بـ«20 عاماً» مع عملاق صناعة الأسلحة العالمي

Author:
Eanlibya
Published:
2025-08-02 09:49:11
52
3

البنتاغون يعقد اتفاقاً لـ«عشرين عاماً» مع أكبر مصنع أسلحة في العالم

في خطوة تهدف إلى تعزيز التفوق العسكري، أبرم البنتاغون اتفاقية طويلة الأمد تمتد لعقدين من الزمن مع أكبر مورد للأسلحة على مستوى العالم.

الصفقة - التي تأتي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية - تضمن تدفقاً مستقراً للعتاد العسكري المتطور... بينما تملأ جيوب المساهمين بالدولارات.

المفارقة؟ ربما تكون هذه أفضل استثمار «خالي من المخاطر» في وول ستريت هذا العام - إذا تجاهلتْ تلك البقع الدماء الصغيرة على كشوفات الأرباح.

تحقيق في أنشطة المدعي الأمريكي الخاص السابق جاك سميث لانتهاكه قانونًا فيدراليًا

أعلن مكتب المستشار القانوني الخاص، وهو هيئة اتحادية مستقلة في الولايات المتحدة، عن فتح تحقيق مع المدعي الأمريكي الخاص السابق جاك سميث، للاشتباه في انتهاكه “قانون هاتش” الذي يحظر على الموظفين العموميين استخدام مناصبهم للتأثير على نتائج الانتخابات.

ووفقًا لما نشرته صحيفة “نيويورك بوست”، يأتي هذا التحقيق على خلفية أنشطة سميث خلال توليه القضايا القضائية المرفوعة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تضمنت اتهامات بسوء حفظ الوثائق السرية ومحاولة البقاء في السلطة بعد خسارته في انتخابات 2020، وهي القضايا التي أُغلقت لاحقًا دون توجيه إدانات.

ويشتبه في أن سميث، الذي استقال من منصبه في يناير 2025، قد خالف القانون الفيدرالي من خلال استخدام سلطته للتأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024، وهو ما يعد خرقًا لقانون هاتش، الذي يستثني فقط الرئيس ونائبه وبعض الموظفين رفيعي المستوى من القيود المفروضة على الأنشطة السياسية أثناء أداء الواجبات الرسمية.

وكان السيناتور الجمهوري عن ولاية أركنساس، توم كوتون، هو من بادر بالمطالبة بفتح التحقيق، معتبرًا أن سميث “استخدم سلطته القانونية كأداة سياسية لصالح حملة الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس ضد ترامب”. وأضاف كوتون أن “عدداً من قرارات سميث كانت تهدف للتأثير على نتائج انتخابات 2024 دون مبرر قانوني واضح، مما يشكل انتهاكًا للقانون الفيدرالي”.

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية احتدامًا متزايدًا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.

كشفت وكالة “بلومبرغ” أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) قام بحذف اسم الرئيس دونالد ترامب وأسماء آخرين من الوثائق المتعلقة بقضية الممول جيفري إبستين المتهم بتشغيل شبكة دعارة قاصرات.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن عملية تحرير الوثائق لإعدادها للنشر شملت إزالة الأسماء لأن ترامب وآخرين كانوا يُعتبرون أشخاصاً عاديين وقت بدء التحقيق عام 2006. وأكدت المصادر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل رأيا لاحقًا أن نشر هذه الأسماء لم يكن “مناسبًا أو مبررًا”.

وشددت “بلومبرغ” على أن ذكر الأسماء في الوثائق لا يعني ضلوع أصحابها في أنشطة إجرامية، بل هي جزء من مسار التحقيق فقط.

في سياق متصل، أفادت مصادر أخرى في يوليو الماضي بأن وزارة العدل وFBI لم يعثروا على أدلة تثبت وجود ابتزاز من قبل إبستين لشخصيات نافذة أو على وجود “قائمة عملاء” أو معلومات تؤكد نظرية اغتياله.

كما نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض وجود هذه القائمة، وأوضحت أن تصريحات وزيرة العدل السابقة بام بوندي كانت غير دقيقة في هذا الشأن.

من جانبه، وعد ترامب وفريقه في حملتهم الانتخابية لعام 2024 بالكشف عن كل الوثائق السرية المتعلقة بالقضية، وضمان أقصى درجات الشفافية.

|Square

احصل على تطبيق BTCC كي تنطلق في رحلتك مع العملات الرقمية

ابدأ اليوم امسح الكود للانضمام إلى أكثر من 100 مليون مستخدم لدينا

إخلاء المسؤولية: المقالات المنشورة على هذا الموقع مأخوذة من منصات شبكة عامة ولأغراض نقل معلومات الصناعة فقط، ولا تمثل أي موقف رسمي لـ BTCC. حقوق النشر الأصلية تعود إلى مؤلفيهم الأصليين. إذا وجدت محتوى به نزاع حول حقوق النشر أو يشتبه في انتهاكه، يرجى الاتصال بنا على [email protected] وسنعالج الأمر وفقًا للقانون في الوقت المناسب. لا تقدم BTCC أي ضمان صريح أو ضمني بشأن دقة أو حداثة أو اكتمال المعلومات المنقولة، كما أنها تتحمل أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة ناتجة عن الاعتماد على هذه المعلومات. جميع المحتويات هي للإشارة فقط لأبحاث الصناعة ولا تشكل أي نصيحة استثمارية أو قانونية أو تجارية. لا تتحمل BTCC أي مسؤولية قانونية عن أي إجراء يتم اتخاذه بناءً على محتوى هذه المقالة.