رئيس جامعة المنيا يزور لجان الامتحانات لدعم ذوي الإعاقة: نموذج للشمولية يتجاوز مجرد التصريحات
زيارة مفاجئة تكشف عن أولويات جديدة في المشهد الأكاديمي.
في خطوة تهدف إلى تفعيل مبدأ تكافؤ الفرص، تجاوزت إدارة جامعة المنيا النموذج التقليدي للدعم عبر تنفيذ زيارة ميدانية مباشرة إلى قلب عملية التقييم.
التركيز على البنية التحتية للإنصاف
بدلاً من الاكتفاء بالبيانات الصحفية، اختارت القيادة الأكاديمية التحقق من استعداد اللجان وتذليل العقبات العملية أمام فئة طلابية تستحق اهتماماً مركزاً. هذا النهج المباشر يحوّل السياسات من حبر على ورق إلى إجراءات قابلة للقياس.
تأثير يتجاوز الجدران الجامعية
عندما تتبنى المؤسسات التعليمية مثل هذه المبادرات الاستباقية، فإنها لا تخدم طلابها فحسب، بل ترسم معياراً جديداً للمسؤولية المؤسسية. إنه استثمار في رأس المال البشري—مفهوم تتفوق عائده على معظم الاستثمارات التقليدية، لو أن وول ستريت تعلمت قياس القيمة الحقيقية.
خلاصة القول: في عالم يلهث وراء المؤشرات الرقمية، تذكرنا بعض المؤسسات أن أقوى مؤشر أداء هو التأثير الملموس على أرض الواقع.
رئيس جامعة المنيا يزور لجان الامتحانات
واستهل رئيس الجامعة جولته بتفقد لجان طلاب الدمج والحالات الخاصة بكلية الآداب، للاطمئنان على توافر كافة الخدمات اللوجستية والفنية التي تلبي احتياجات الطلاب ذوي الإعاقة، بما يضمن لهم أداء الامتحانات في ظروف مناسبة وآمنة.
ورافقه خلال الجولة الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور إبراهيم حسن أبو الخير، عميد كلية الآداب، والدكتور عصام حليم، عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور إدريس سلطان صالح، عميد كلية التربية، ووكلاء الكليات.
التأكيد على الالتزام بالضوابط وتنظيم اللجان
خلال الجولة، شدد الدكتور عصام فرحات على أهمية الالتزام التام بقواعد الامتحانات، مثل عدم اصطحاب الهواتف المحمولة أو وسائل التواصل داخل اللجان، وتنظيم حضور الملاحظين ورؤساء اللجان.
وكما أجرى حوارًا وديًا مع الطلاب للاطمئنان على مستوى الأسئلة وطبيعة الامتحانات، موجّهًا بسرعة التعامل مع أي ملاحظات أو شكاوى فور حدوثها.
وحرص رئيس الجامعة على وجود أساتذة المواد داخل اللجان للرد على استفسارات الطلاب وحل المشكلات الطارئة.
وأكد الدكتور فرحات على توفير الدعم الكامل للطلاب ذوي الإعاقة، من تجهيز اللجان بشكل مناسب لهم، وتوفير المساعدة اللازمة لضمان تجربة امتحانية عادلة، بما يعكس حرص الجامعة على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
دعم مستمر وراحة للطلاب
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى محمود أن إدارة الجامعة تواصل تقديم كل سبل الدعم للطلاب، بما يمكنهم من أداء الامتحانات بسهولة ويسر.
وأضاف أن الجامعة خصصت لجان خاصة لذوي الهمم، مع توفير مساعدين لمساعدتهم داخل اللجان، لضمان حصولهم على تجربة امتحانية متكافئة وآمنة.
وتؤكد جامعة المنيا من خلال هذه الجولات المستمرة على حرصها على ضمان بيئة تعليمية عادلة لجميع الطلاب، مع التركيز على دعم ذوي الإعاقة وتقديم كافة التسهيلات التي تضمن نجاحهم الأكاديمي.