أسهم الشرائح تتراجع بعد اتهام لجنة الكونغرس الأمريكي لها بمساعدة الجيش الصيني
انخفضت أسهم كبار مصنعي معدات أشباه الموصلات مثل أبلايد ماتيريالز (AMAT) وASML القابضة (ASML) قبل أن تتعافى بعد اتهام لجنة في الكونغرس الأمريكي لها بمساعدة الصين في تنمية صناعة الشرائح ودعم جيشها. وتحديداً، قالت اللجنة إن شركات مثل ASML، وتوكيو إليكترون (TOELF)، وKLA (KLAC)، ولام ريسيرش (LRCX) حققت أرباحاً ضخمة من خلال بيع الأدوات لشركات صينية مملوكة للدولة ومرتبطة بالجيش. ورغم أن اللجنة لم تتهم الشركات بانتهاك أي قوانين أمريكية أو هولندية أو يابانية، إلا أن الادعاءات أثارت مخاوف من فرض قيود تصدير جديدة.
في الواقع، حثت لجنة الكونغرس إدارة ترامب على توسيع حظرها ومتطلبات الترخيص لتصدير أدوات الشرائح إلى الصين. ورغم أن اللجنة لا يمكنها فرض القواعد بنفسها، إلا أن توصيتها قد تؤثر على الإجراءات المستقبلية من وزارة التجارة الأمريكية وتزيد الضغط على صناعة already caught up in التوترات الأمريكية الصينية.
وحذرت اللجنة أيضاً من أن تقدم الصين في صناعة الشرائح يمكن أن يهدد الأمن القومي الأمريكي، واتهمت هذه الشركات بالبيع مباشرة لمجموعات صينية تبني شرائح للاستخدام العسكري. ومن المثير للاهتمام أن ASML، وهي الشركة الوحيدة في العالم التي تصنع آلات الطباعة المتقدمة المستخدمة في إنتاج الشرائح عالية الجودة، لم تبع أبداً أدواتها الأكثر تطوراً للصين بسبب القيود الأمريكية. ومع ذلك، تعد الصين ثاني أكبر سوق لـASML وشكلت 27% من المبيعات في الربع الأخير.
أي سهم شرائح هو الأفضل للشراء؟
بالانتقال إلى وول ستريت، من بين الأسهم المذكورة أعلاه، يعتقد المحللون أن سهم ASML لديه أقل مساحة للهبوط. في الواقع، يشير متوسط السعر المستهدف لـASML البالغ 953.53 دولاراً للسهم إلى مخاطر هبوط تزيد عن 3%. من ناحية أخرى، يتوقع المحللون أكبر هبوط من سهم LRCX، حيث يعادل متوسط سعره المستهدف 120.48 دولاراً خسارة 14.7%.

ترجمة: QuantF0x