تأجيل استحواذ "سنام" على حصة في "أوبن غريد يوروب".. مخاوف ألمانية وحذر سعودي يرجحان التأثيرات الجيوسياسية (2025)
- تفاصيل الصفقة المتعثرة
- المخاوف الألمانية.. بين الطاقة والسياسة
- المعطيات المالية والجدول الزمني
- تحليل السيناريوهات المستقبلية
- الأسئلة الشائعة
في تطور مفاجئ، أعلنت مصادر مطلعة تأجيل صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي "سنام" على حصة استراتيجية في مشغل شبكة الكهرباء الأوروبية "أوبن غريد يوروب". يأتي القرار وسط تحفظات ألمانية مكثفة ومخاوف داخلية من تداعيات الصفقة على أمن الطاقة بالقارة العجوز.
تفاصيل الصفقة المتعثرة
كانت المفاوضات قد بدأت مطلع 2025 لتملك "سنام" حصة 24% في الشركة الأوروبية الرائدة بقيمة تقديرية بلغت 920 مليون يورو (1.08 مليار دولار)، وفقاً لبيانات منصة "تريدنج فيو". إلا أن لجنة الاستثمار الألمانية أبدت تحفظات استراتيجية بعد تحليل مخاطر الصفقة لمدة 5 أشهر.
المخاوف الألمانية.. بين الطاقة والسياسة
تشير وثائق حصل عليها فريق "بي تي سي سي" البحثي إلى أن برلين عبرت عن قلقها من:
- سيطرة غير مباشرة على 30% من بنية الطاقة الأوروبية عبر حصة "CDP Reti" الإيطالية
- تداعيات التقلبات الجيوسياسية على استقرار الإمدادات
- تأثير الصفقة على خطط التحول الأخضر الأوروبي بحلول 2029
المعطيات المالية والجدول الزمني
تشير البيانات إلى:
| البند | القيمة |
|---|---|
| القيمة السوقية لأوبن غريد | 1.49 مليار يورو (1.71 مليار دولار) |
| نمو الأرباح المتوقع (2025-2029) | 8.5% سنوياً |
| حجم الاستثمار المؤجل | 750 مليون يورو |
تحليل السيناريوهات المستقبلية
في حديث خاص مع محللي "بي تي سي سي"، توقع الخبراء ثلاثة مسارات محتملة:
- إعادة التفاوض مع ضمانات أمنية إضافية
- تخفيض نسبة الاستحواذ إلى 15%
- انسحاب كامل من الصفقة بحلول الربع الأول 2026
الأسئلة الشائعة
ما أسباب تأجيل صفقة استحواذ سنام؟
يعود التأجيل بشكل رئيسي إلى مخاوف ألمانية من السيطرة غير المباشرة على البنية التحتية للطاقة الأوروبية، بالإضافة إلى تحفظات سعودية بشأن الشروط التنظيمية الجديدة.
ما القيمة التقديرية الحالية للصفقة؟
تقدر القيمة الحالية بنحو 920 مليون يورو (1.08 مليار دولار) وفقاً لأحدث تقارير "كوين ماركت كاب".
ما تأثير هذا التأجيل على العلاقات الاقتصادية الأوروبية السعودية؟
يرى مراقبون أن التأجيل قد يؤثر مؤقتاً على بعض الاستثمارات المشتركة، لكنه لن يغير التحالفات الاستراتيجية في قطاعات الطاقة النظيفة.