الجامعة البريطانية في مصر تحتفل بمرور عقد من الزمان على تأسيس مكتبتها المركزية: إنجازات وتطلعات
- رحلة عقد من التميز الأكاديمي
- إنجازات المكتبة خلال العقد الماضي
- الخدمات المبتكرة للمجتمع الأكاديمي
- تطلعات للمستقبل
- الاحتفالات باليوبيل الفضي
- دور المكتبة في دعم البحث العلمي
- كلمة الختام
تحتفل الجامعة البريطانية في مصر هذا العام 2025 بمرور عشر سنوات على إنشاء مكتبتها المركزية التي أصبحت صرحًا أكاديميًا متميزًا ومركزًا للبحث العلمي. خلال العقد الماضي، استطاعت المكتبة أن تثبت مكانتها كواحدة من أهم المراكز المعرفية في المنطقة.
رحلة عقد من التميز الأكاديمي
منذ افتتاحها عام 2015، شهدت المكتبة المركزية تطورًا ملحوظًا في بنيتها التحتية ومجموعاتها العلمية. حيث تضم اليوم أكثر من 150 ألف عنوان ورقي، بالإضافة إلى اشتراكات في أهم قواعد البيانات الإلكترونية العالمية. يقول الدكتور أحمد زاهر، مدير المكتبة: "كانت رحلة العشر سنوات مليئة بالتحديات والإنجازات، حيث تحولت المكتبة من مجرد مكان لحفظ الكتب إلى مركز بحثي متكامل".
إنجازات المكتبة خلال العقد الماضي
حققت المكتبة العديد من الإنجازات البارزة:
- توسعة مساحة المكتبة لتصل إلى 5000 متر مربع
- تطوير نظام إلكتروني متكامل لإدارة الموارد
- إطلاق برنامج "اقرأ معنا" الذي استفاد منه آلاف الطلاب
- توقيع اتفاقيات تعاون مع 20 مكتبة عالمية مرموقة
الخدمات المبتكرة للمجتمع الأكاديمي
تميزت المكتبة بتقديم خدمات مبتكرة مثل:
- خدمة الإعارة الإلكترونية على مدار الساعة
- قاعات بحثية مجهزة بأحدث التقنيات
- برامج تدريبية في مهارات البحث العلمي
- منصة للنشر الأكاديمي للباحثين
تطلعات للمستقبل
تخطط إدارة المكتبة للسنوات القادمة ل:
- تحويل 60% من المجموعات إلى صيغة رقمية
- إنشاء مركز للذكاء الاصطناعي في مجال المكتبات
- توسيع نطاق الشراكات الدولية
- إطلاق برنامج زمالة للباحثين الشباب
الاحتفالات باليوبيل الفضي
تشمل فعاليات الاحتفال:
- معرض لإنجازات العشر سنوات
- سلسلة محاضرات يلقيها كبار الأكاديميين
- حفل تكريم للمساهمين في نجاح المكتبة
- إطلاق كتاب توثيقي عن رحلة التأسيس
دور المكتبة في دعم البحث العلمي
أصبحت المكتبة داعمًا رئيسيًا للبحث العلمي في الجامعة، حيث ساهمت في:
- نشر أكثر من 500 بحث علمي
- دعم 120 مشروع تخرج مميز
- استضافة 30 مؤتمرًا علميًا
- إعداد 50 دليلًا بحثيًا متخصصًا
كلمة الختام
تعتبر المكتبة المركزية اليوم أحد أهم ركائز الجامعة البريطانية في مصر، وقد نجحت في تحقيق رؤيتها بأن تكون بيت خبرة للباحثين وطلاب العلم. كما تؤكد الإدارة على استمرار مسيرة التطوير لمواكبة أحدث التوجهات في عالم المكتبات والمعلومات.