BTCC / BTCC Square / Eanlibya /
روسيا تتفوق بالذكاء الاقتصادي: ترامب يعترف بعجز العقوبات الغربية

روسيا تتفوق بالذكاء الاقتصادي: ترامب يعترف بعجز العقوبات الغربية

Author:
Eanlibya
Published:
2025-08-04 09:53:39
13
1

أذكياء ويتفادون العقوبات.. ترامب يعترف بصعوبة كبح روسيا اقتصادياً

في تحول مثير، اعترف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بصعوبة كبح الاقتصاد الروسي رغم الحصار المالي الغربي.

الاقتصاد الروسي يثبت مرونته باستخدام حلول مالية مبتكرة تتجاوز أنظمة العقوبات التقليدية.

خبراء: موسكو تطور شبكة دفع بديلة تعتمد على الأصول الرقمية والعملات المشفرة لتفادي الدولار.

بينما تستمر المؤسسات المالية التقليدية في فرض رسوم معاملات خيالية، تظهر الحلول اللامركزية كفارس الظل الذي قد يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية للتمويل العالمي.

مهلة نهائية وتهديدات متصاعدة

تصريحات ترامب تأتي استكمالًا لموقفه المعلن سابقًا، حين قال في يوليو الماضي إنه “سيمنح مهلة 50 يومًا للتوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا، تبدأ فعليًا من 29 يوليو”، ما يعني أن أمام الطرفين الآن أقل من 10 أيام لتفادي موجة جديدة من العقوبات الاقتصادية.

وبحسب إعلان الرئيس الأمريكي آنذاك، فإن الفشل في الوصول إلى اتفاق سلام ضمن الإطار الزمني المحدد سيقود إلى:

  • فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على البضائع الروسية.
  • فرض عقوبات ثانوية على الدول التي تشتري النفط من روسيا، بما في ذلك دول آسيوية وإفريقية.

روسيا ترد: تعوّدنا على القيود

من جهته، علّق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على تصريحات ترامب، قائلًا إن الاقتصاد الروسي يعمل منذ سنوات طويلة تحت وطأة قيود وعقوبات هائلة، ما أكسب موسكو خبرة في التكيّف مع الأزمات. وأكد أن الكرملين يُتابع تصريحات ترامب الأخيرة، ويأخذها في الحسبان في سياق تطورات النزاع في أوكرانيا.

تأثير اقتصادي واسع… والجدل داخل أمريكا

في الداخل الأميركي، تواجه سياسة ترامب الاقتصادية انتقادات حادة، خاصة بعد توقيعه الأسبوع الماضي على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية جديدة على 69 شريكًا تجاريًا، تدخل حيّز التنفيذ في 7 أغسطس الجاري. وستتراوح هذه الرسوم بين 10% و41%، بحسب كل دولة وقطاع.

وحذّر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من تداعيات هذه السياسة التجارية، معتبرًا أن الرسوم الجديدة قد تُكلف الاقتصاد الأميركي ما بين 300 و600 مليار دولار سنويًا، نظرًا لاعتماد السوق الأميركي على سلاسل توريد معقّدة تشمل هذه الدول.

أكدت الرئاسة التركية، عدم وجود أي مؤشرات حالية على موعد الجولة الرابعة من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول، رغم تصريحات روسية رسمية أشارت إلى موافقة كييف على استئناف الحوار.

وأفاد مصدر بالرئاسة التركية لوكالة “سبوتنيك” أن “لا مؤشرات حتى الآن بشأن انعقاد جولة جديدة”، مشددًا على أن تركيا تظل مستعدة لاستضافة المفاوضات في أي وقت.

ويأتي هذا النفي التركي بعد أيام من إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن “نظام كييف وافق على مقترح موسكو باستئناف مفاوضات إسطنبول، بفضل إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

ولفت لافروف إلى أن النقاش المباشر الجاري بين موسكو وواشنطن منذ مطلع العام “مفيد للغاية ويحقق نتائج ملموسة”، معتبرًا أن استئناف الحوار المباشر يمثل عودة إلى الأعراف الدبلوماسية التي تم التخلي عنها في عهد الإدارة الأميركية السابقة بقيادة جو بايدن.

وأوضح لافروف أن ثلاث جولات سابقة من المفاوضات الروسية الأوكرانية عقدت في إسطنبول، تخللتها تفاهمات إنسانية مهمة، مشيرًا إلى أن موسكو اقترحت تشكيل مجموعات عمل مشتركة تعنى بالقضايا السياسية والعسكرية، ما اعتبره “خطوة أساسية نحو اتفاق مستدام”.

وأضاف الوزير الروسي أن الرئيس فلاديمير بوتين أعاد التأكيد على هذا الطرح خلال اجتماعه الأخير مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، موضحًا أن موسكو تنتظر ردًا واضحًا من كييف، في ظل ما وصفه بـ”التصريحات المتضاربة” الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

أعربت كارين كنايسل، وزيرة الخارجية النمساوية السابقة، عن إعجابها بقدرة الروس على التماسك والصمود في مواجهة التحديات، سواء كانت طبيعية مثل زلزال كامتشاتكا القوي أو اقتصادية بسبب العقوبات الدولية المتعددة.

وفي منشور عبر قناتها على “تلغرام”، قالت كنايسل إن روسيا تضم أشخاصًا “يدعمون بلدهم في أي ظرف، سواء كان زلزالًا بقوة 8.7 درجات أو 18 ألف عقوبة”، مختتمة تحيتها بـ”تحية للأبطال المعروفين والمجهولين”.

تجدر الإشارة إلى أن زلزالًا قويًا ضرب منطقة كامتشاتكا في 30 يوليو الماضي، بقوة بلغت 7.9 درجات، وشعر به سكان المنطقة بقوة تصل إلى 8 درجات، ما دفع السلطات لإعلان حالة الطوارئ وتحذيرات من تسونامي، فيما استمر الأطباء في تقديم الرعاية بشجاعة رغم الهزات.

أبرزت صحيفة واشنطن بوست تصاعد خيبة الأمل في الدول الغربية نتيجة عدم تحقق الهدف المرجو من العقوبات المفروضة على روسيا، حيث لم تؤدِ تلك الإجراءات إلى شل الاقتصاد الروسي كما كان متوقعًا.

وأوضحت الصحيفة أن موسكو نجحت في تجاوز الحصار الاقتصادي عبر بناء روابط تجارية جديدة، وتوجيه صادرات النفط والطاقة بشكل رئيسي نحو الهند والصين، اللتين أصبحتا أكبر المشترين للمنتجات الروسية.

وأظهرت تقديرات “روستات” نمو الناتج المحلي الإجمالي الروسي بأكثر من 4% في عام 2024، مما يؤكد قدرة الاقتصاد الروسي على الصمود رغم العقوبات.

في المقابل، أشار المقال إلى تناقض في موقف الولايات المتحدة، حيث يعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته فرض عقوبات جديدة على روسيا والصين والهند، رغم اعترافه بأنها قد لا تؤثر بشكل كبير على حل الأزمة في أوكرانيا.

وفي تصريحات لاحقة، أعلن ترامب عن مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، مع تهديد بفرض رسوم جمركية مشددة في حال فشل المفاوضات.

من جهته، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الاقتصاد الروسي لا يزال يعمل بنجاح رغم الضغوط الغربية.

|Square

احصل على تطبيق BTCC كي تنطلق في رحلتك مع العملات الرقمية

ابدأ اليوم امسح الكود للانضمام إلى أكثر من 100 مليون مستخدم لدينا