إثيوبيا تتجه نحو المنفذ البحري بعد سد النهضة.. ومصر تطلق التحذيرات

خطوة جيوسياسية جديدة تهدد بتغيير موازين القوى الإقليمية
الطموح الإثيوبي يتجاوز مجرد السدود
بينما لا تزال أصداء سد النهضة تتردد في المنطقة، تطلق إثيوبيا مرحلة جديدة من التوسع الاستراتيجي. المنفذ البحري يصبح الورقة التالية في لعبة الطاقة والنفوذ.
تحذيرات القاهرة تتصاعد
مصر ترفع من وتيرة التحذيرات بينما تتجه أنظار أديس أبابا نحو البحر. كل حركة تُحسب بدقة في معادلة أصبحت أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.
المياه ليست السلعة الوحيدة التي تتدفق
كما تتدفق العملات الرقمية في الأسواق المالية، تتدفق المصالح الجيوسياسية في هذه المنطقة الحساسة. الفارق الوحيد أن الأخيرة لا تشهد تصحيحاً للسوق.
اللعبة الكبرى في القرن الأفريقي تدخل مرحلة حاسمة - والمفاوضات حول المياه قد تكون مجرد البداية.