واشنطن تمد جسور الحوار مع بكين رغم التوترات المتصاعدة بعد العرض العسكري الصيني

الدبلوماسية تتحدى التصعيد العسكري
في خطوة مفاجئة، تواصل واشنطن بحث سبل الحوار مع بكين على الرغم من التوترات الأخيرة التي أعقبت العرض العسكري الصيني الضخم. تظهر الوثائق الدبلوماسية الجديدة أن كلا الجانبين يحافظان على قنوات اتصال مفتوحة رغم الخطاب العلني المتشدد.
لعبة القوة الجيوسياسية
يبدو أن كلا العملاقين يدركان أن المصالح الاقتصادية المشتركة أكبر من أي استعراض للقوة. المصادر تشير إلى أن اجتماعات سرية جرت على مستوى عالٍ لمنع تصعيد غير مرغوب فيه - لأن حتى الحكومات تعلم أن الحروب تكلف أكثر من تويتر عندما يهبط سهمها 50% بين عشية وضحاها.