خبراء اقتصاديون: الإصلاحات الحكومية لم تحسّن القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة

الطبقة المتوسطة تواجه واقعاً مريراً: إصلاحات حكومية ترفع الأرقام على الورق لكنها تخذل المحافظ في الواقع.
مؤشرات وهمية
تقارير النمو الاقتصادي تصل إلى مستويات قياسية بينما قدرة الأسر على الشراء تتآكل يومياً بعد يوم. البيانات الرسمية تعلن انتصارات وهمية بينما رواتب الموظفين عالقة في عقد مضى عليه عشر سنوات.
فجوة التضخم
أسعار السلع الأساسية تقفز بنسب تفوق أي زيادة في الدخل. سلة التسوق الشهرية تتقلص رغم كل الوعود الحكومية. الطبقة المتوسطة تدفع ثمن سياسات لم تصمم لصالحها أساساً.
مستقبل غامض
الخطاب الرسمي يتباهى بالإنجازات بينما المواطن العادي يحسب كل قرش ينفقه. الحكومة تعلن عن تحسن الاقتصاد الكلي بينما الاقتصاد المنزلي يترنح على حافة الهاوية. وكأننا نعيش في اقتصادين منفصلين: واحد للأرقام الرسمية وآخر للناس الحقيقين.
لن يصبح المواطنون أغنياء بمجرد مشاهدة مؤشرات الأسهم ترتفع - يحتاجون إلى أموال حقيقية في جيوبهم، وليس وعوداً في الخطابات.