BTCC / BTCC Square / Detafour /
سباق الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط: الإمارات والسعودية والبحرين يتنافسون على عرش الحوسبة

سباق الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط: الإمارات والسعودية والبحرين يتنافسون على عرش الحوسبة

Author:
Detafour
Published:
2025-08-14 16:14:59
14
1

الشرق الأوسط يشهد معركة شرسة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة الفائقة. الإمارات والسعودية والبحرين يدفعون بكل قوة لاحتلال الصدارة، مستثمرين مليارات الدولارات في بنية تحتية قد تغير خريطة التكنولوجيا العالمية.

من يربح السباق؟ الدول التي تمتلك أكبر قدرة حوسبية، أم تلك التي تستثمر في الكفاءات البشرية؟ المعركة ساخنة - والمكاسب أكبر من مجرد تفاخر تقني.

في النهاية، قد يكون الفائز الحقيقي هو المستثمرون الذين يعرفون متى يشترون ويبيعون أسهم شركات التكنولوجيا المحلية... قبل أن تتحول إلى فقاعة أخرى.

من بين 225 منطقة حوسبة سحابية تجارية تابعة لهؤلاء المزودين، هناك 132 منطقة مجهزة بمسرّعات متخصصة لتسريع مهام الذكاء الاصطناعي، موزعة على 33 دولة، منها ثلاث دول عربية: الإمارات، السعودية، والبحرين.

عدد مناطق الحوسبة السحابية المجهزة بمسرعات ذكاء اصطناعي (2025)

الترتيب

الدول

عدد المناطق لكل دولة

1

الولايات المتحدة

26

2

الصين وهونج كونج

24

3

ألمانيا

7

4

سنغافورة

6

5

الهند، المملكة المتحدة، فرنسا، كندا

5

6

جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، اليابان، إيطاليا، أستراليا

4

7

أيرلندا، الإمارات

3

8

السويد، بولندا، هولندا، سويسرا، البرازيل

2

9

تايوان، تايلاند، السعودية، النرويج، ماليزيا، إندونيسيا، إسبانيا، تشيلي، البحرين، بلجيكا، النمسا

1

وتمثل الإمارات الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك قدرات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة من الصفر عبر ثلاث مناطق مجهزة، بينما تقتصر القدرات في السعودية والبحرين على المعالجة لأغراض الاستدلال، أي تشغيل النماذج المدربة مسبقًا.

تستضيف الإمارات مناطق حوسبة سحابية تديرها عدة مزودين من جنسيات مختلفة، بينهم شركات أمريكية وصينية، فيما تعتمد السعودية على مزود صيني وحيد “هواوي كلاود”، والبحرين على مزود أمريكي واحد “أمازون ويب سيرفيسز”.

تشكل المسرّعات الأمريكية (إنفيديا) 95.5% من البنية التحتية العالمية، فيما تُعد الإمارات واحدة من الدول القليلة التي تضم أيضًا معجّلات صينية (هواوي أسيند)، ما يعزز التنوع التقني ويتيح خيارات متعددة لتشغيل الذكاء الاصطناعي.

مسرعات الذكاء الاصطناعي المشمولة في الدراسة وتصنيفها حتى عام 2025

الترتيب

جنسية المزود

اسم المزود

اسم المعجّل

نوع الاستخدام

سنة الإصدار

1

الولايات المتحدة

إنفيديا

H100

تدريب

2023

2

الولايات المتحدة

إنفيديا

A100

تدريب

2020

3

الولايات المتحدة

إنفيديا

V100

استدلال

2017

4

الولايات المتحدة

إنفيديا

H800

استدلال

2023

5

الولايات المتحدة

إنفيديا

A800

استدلال

2023

6

الولايات المتحدة

جوجل

Trillium

تدريب

2024

7

الولايات المتحدة

أمازون

Trainium

تدريب

2023

8

الولايات المتحدة

أمازون

Inferentia

استدلال

2018

9

الولايات المتحدة

مايكروسوفت

Maia 100

تدريب

2023

10

الصين

علي بابا

Hanguang 800

استدلال

2019

11

الصين

هواوي

Ascend 310

استدلال

2018

المسرّعات التدريبية تمنح قدرة هائلة لتطوير نماذج متقدمة من الصفر، لكنها تتطلب استثمارات ضخمة وبنية تحتية متطورة من حيث الطاقة والتبريد، كما تتيح للمؤسسات المحلية إنتاج نماذجها الخاصة دون الاعتماد على أطراف خارجية.

تشير الدراسة إلى إمكانية التعاون الإقليمي لتقاسم أعباء البنية التحتية المتقدمة، حيث يمكن لدول الشرق الأوسط الاستفادة من القدرات التدريبية للإمارات، واستغلال قدرات الاستدلال في السعودية والبحرين، ما يقلل الحاجة لاستثمارات إضافية ويعزز مرونة المنطقة في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي العالمي.

 

 

L’article قوى الحوسبة في الشرق الأوسط…سباق الذكاء الاصطناعي بين الإمارات والسعودية والبحرين est apparu en premier sur DetaFour.

|Square

احصل على تطبيق BTCC كي تنطلق في رحلتك مع العملات الرقمية

ابدأ اليوم امسح الكود للانضمام إلى أكثر من 100 مليون مستخدم لدينا