غياب الموظفين خلال العطل السنوية: شلل إداري يضرب مصالح المواطنين

إيقاف الخدمات.. تعطيل المصالح.. فوضى إدارية!
عندما تغلق المكاتب أبوابها للعطلة، يدفع المواطن الثمن.
قطاع الخدمات ينهار تحت وطأة الغياب الموسمي - بينما تتدفق الشكاوى مثل عائدات الضرائب في أبريل.
نظام إداري هش يكشف عن صدوعه كلما اختفى الموظفون خلف شواطئ الإجازات.
المفارقة؟ حتى البيروقراطية تحتاج إلى إجازة من نفسها.