القروض البنكية تقفز إلى 1.192 مليار درهم: الأسر والمقاولات تقود موجة الاقتراض القياسية

البنوك تضخ سيولة قياسية في الاقتصاد—والجميع يقفز على قطار الديون.
البيانات الرسمية تكشف قفزة هائلة في محافظ الإقراض. الرقم الجديد ليس مجرد زيادة—إنه إعلان عن تحول جذري في سلوك التمويل. الأسر تمد يدها، والمقاولات تتوسع، والسيولة تتدفق كما لم يحدث من قبل.
ماذا وراء هذا الاندفاع؟
ثقة متجددة في السوق المحلية، أو ربما سباق لاقتناص الفرص قبل أن ترفع البنوك أسعار الفائدة مرة أخرى—لأنها ستفعل ذلك دائماً. المشهد يشير إلى اقتصاد في حالة حركة، حيث يتحول الائتمان من أداة تمويل إلى وقود للنمو.
لكن دعونا نكون واضحين: كل درهم مقترض اليوم هو التزام مستقبلي. البنوك تبتسم بينما تزيد هوامش أرباحها، والمقترضون يرقصون على أنغام السيولة السهلة—حتى يأتي وقت السداد.
الخلاصة؟ الاقتصاد يسير بسرعة على دواسة الائتمان. السؤال الحقيقي: هل لدينا مساحة كافية للتوقف عندما يحين الوقت؟