ترامب يلمّح لإقالة باول ويكشف عن مرشحه المحتمل لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي: صدمة تنتظر الأسواق

واشنطن على موعد مع زلزال مالي محتمل. كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب النقاب عن خططه للبنك المركزي إذا عاد إلى البيت الأبيض، ملمحاً بقوة إلى إمكانية إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول.
من سيكون البديل؟
لم يترك ترامب الأسواق في حيرة من أمرها، حيث كشف عن اسم مرشحه المفضل لقيادة أهم مؤسسة مالية في العالم. خطوة كهذه لا تعيد تشكيل السياسة النقدية فحسب، بل تهزّ أسس الثقة المؤسسية العالمية – وهو ما قد يدفع المستثمرين نحو أصول لا تخضع لتقلبات تعيينات واشنطن.
نهاية عهد باول؟
تأتي هذه التصريحات في وقت تشتد فيه المعركة حول مستقبل السياسة النقدية الأمريكية. باول، الذي واجه انتقادات حادة من ترامب سابقاً بسبب وتيرة رفع الفائدة، يبدو أن مسيرته على رأس الفيدرالي معلقة بخيط رفيع مع كل استطلاع رأي يظهر تقدم ترامب.
الأسواق تستعد للعاصفة
يتوقع المحللون أن أي حديث جاد عن تغيير قيادة الفيدرالي سيشعل موجة من التقلبات الحادة. التاريخ يخبرنا أن عدم اليقين المؤسسي هو السماد المثالي لتقلبات السوق – وبالنسبة للكثيرين في عالم التشفير، فإن هذه الفوضى ليست تهديداً، بل فرصة. فبينما يتصارع السياسيون على الكراسي، تبقى البتكوين خارج نطاق تعييناتهم وفوائدهم.
خلاصة القول: واشنطن تستعد لمعركة على رأس المال، بينما تبتسم الأصول الرقمية من بعيد. ففي النهاية، من يحتاج إلى محافظ مركزي عندما يكون البروتوكول هو الملك؟