غياب تقنين الأسعار يحرق جيوب المغاربة: فرصة ذهبية ضاعت في دجنبر

انفجار في الأسعار يلتهم مدخرات المواطنين.
في وقت كان بإمكان المغاربة التنفس الصعداء بأسعار وقود معقولة، جاء القرار - أو بالأحرى غياب القرار - ليفوت الفرصة. ديسمبر مر كشهر عادي في مضخة البنزين، بينما كان من الممكن أن يكون شهر راحة.
الآلية المعطلة
النظام مصمم ليتدخل عندما تنخفض الأسعار العالمية. يقطع البيروقراطية، يمرر التخفيض مباشرة إلى المحطة. لكن هذا الشهر، بقي المحرك خاملاً.
النتيجة: محفظة أخف
الأرقام تتحدث: كل تأخير في تفعيل آلية التقنين يحول دون وصول التخفيضات إلى جيب المواطن. الأمر أشبه بخصم بنكي 'يُعلن عنه' لكنه لا يصل إلى الحساب أبداً - كلنا نعرف ذلك الشعور.
في النهاية، الوقود سلعة أساسية، وغياب الحماية التنظيمية يترك المستهلك وحيداً في مواجهة التقلبات. درس قاسي في اقتصاد السوق: عندما تتوقف الآليات عن العمل، يدفع الشخص العادي الثمن. دائماً.