الاتحاد الأوروبي يقر دعماً مالياً ضخماً لأوكرانيا ويستبعد استخدام الأصول الروسية: تحول جيوسياسي يهز الأسواق

بروكسل تشن هجوماً ماليًا. في خطوة تهدف إلى تعزيز دفاعات كييف الاقتصادية، أقر الاتحاد الأوروبي حزمة دعم مالي ضخمة لأوكرانيا، مع التأكيد في الوقت ذاته على استبعاد خطة مثيرة للجدل لاستخدام الأصول الروسية المجمدة.
دعم بلا قيود تقريباً
يأتي القرار كإشارة واضحة على التزام الكتلة بدعم أوكرانيا على المدى الطويل، متجاوزاً النقاشات الداخلية الحادة حول التكاليف. التركيز ينصب الآن على توفير السيولة النقدية المباشرة، وليس على الاستيلاء على الأصول التي قد تفتح صندوق باندورا القانوني وتثير تقلبات لا داعي لها في الأسواق العالمية.
رسالة إلى الكرملين وإلى الأسواق
الرفض الواضح لاستخدام الأصول الروسية يبعث برسالة مزدوجة: الأولى عسكرية-سياسية بتصعيد الدعم، والثانية مالية بحتة تطمئن المؤسسات بأن حدود اللعبة ما زالت قائمة. إنه تذكير بأن حتى في خضم الصراعات الكبرى، تبقى قدسية حرمة الممتلكات هي الدينامو الذي يدير عجلة النظام المالي العالمي – أو على الأقل هذا ما تريد المؤسسات إقناعك به.