تحذيرات من هشاشة قطاع الحبوب: غياب الإطار القانوني للمخزون الاستراتيجي يهدد الأمن الغذائي

لا يزال قطاع الحبوب يعاني من هشاشة هيكلية تهدد استقرار الأسواق. التحذيرات تتوالى حول المخاطر الكامنة في غياب إطار تشريعي واضح ينظم المخزون الاستراتيجي.
مكامن الخطر
الافتقار إلى لوائح مُلزمة يترك الباب مفتوحاً أمام تقلبات حادة في الأسعار واضطرابات في سلاسل التوريد. الأسواق تتحرك في فراغ تنظيمي يجعلها عرضة لأي صدمة خارجية.
الواقع على الأرض
المخزونات الاستراتيجية تدار بمنطق رد الفعل بدلاً من التخطيط الاستباقي. غياب المعايير الموحدة والشفافية يخلق بيئة مثالية لظهور اختناقات مفاجئة.
المستقبل المجهول
القطاع يسير على حبل مشدود بين متطلبات السوق وضرورات الأمن الغذائي. الاستمرار في هذا المسار دون إطار قانوني واضح يعادل المراهنة على استقرار ملايين الوجبات الغذائية - وهي رهان لا يختلف عن المضاربة على عملة رقمية غير مدعومة بأي أصول.
الوقت يدق ناقوس الخطر. الحلول التقنية المتاحة تفوق الإرادة السياسية المطلوبة لتنفيذها. السؤال المطروح: كم من الأزمات يجب أن تمر قبل أن يصبح الإطار القانوني أولوية؟