تقرير صادم: كيف وسّع ’المغرب الأخضر’ و’الجيل الأخضر’ الفجوة المائية والاجتماعية في القطاع الفلاحي؟

تتسع الهوة بين الخطاب والممارسة في قلب السياسات الزراعية الطموحة.
الواقع المائي: استنزاف يتسارع
بينما تروج الاستراتيجيات للزراعة الحديثة، يزداد الضغط على الموارد المائية الشحيحة أصلاً. المشاريع الكبرى تستهلك حصة الأسد، تاركة المزارعين التقليديين في مواجهة الجفاف المتصاعد. النتيجة؟ فجوة مائية تتحول إلى أزمة بنيوية.
الانقسام الاجتماعي: من يربح؟
التركيز على التصدير والاستثمارات الضخمة خلق طبقتين: نخبة من المستثمرين الكبار مرتبطة بالأسواق العالمية، وغالبية من صغار الفلاحين يكافحون للبقاء. الدعم والتمويل يتدفقان نحو القمة، بينما تزداد الهشاشة في القاعدة.
الاستدامة المفقودة
الحديث عن 'الخضرة' يطغى عليه السعي نحو الإنتاجية القصوى والأرباح السريعة. المعادلة الحقيقية للاستدامة – التي توازن بين البيئة والاقتصاد والعدالة الاجتماعية – تبدو غائبة عن التطبيق العملي.
خلاصة قاسية: في سوق تعج بالمضاربات على مستقبل الغذاء والماء، يبدو أن بعض السياسات الزراعية تكرر أخطاء الأسواق المالية – تراهن على قصص نجاح كبيرة بينما تتجاهل المخاطر النظامية المتراكمة تحت السطح.