عجز السيولة البنكية يتفاقم: تدخلات بنك المغرب على الأبواب

السيولة تجف، والبنك المركزي يستعد للتحرك.
مشهد مألوف يعيد نفسه: البنوك المحلية تعاني من ضغط متزايد على سيولتها، مما يدفع المراقبين إلى توقع تدخل سريع من بنك المغرب. ليس الأمر مفاجئاً - فدورة التضييق النقدي تترك آثارها دائماً في النهاية.
اللعبة القديمة
عندما تشح السيولة، يتحول البنك المركزي إلى المُقرض الأخير. عمليات السوق المفتوحة، تمديد آجال الاستحقاق، ربما حتى خفض متطلبات الاحتياطي - كل الأدوات المعتادة ستُستخدم مرة أخرى. إنه إجراء روتيني تقريباً في عالم المصارف المركزية: تخلق المشكلة، ثم تتدخل لحلها، وتتلقى الثناء على 'استقرار النظام'.
مستقبل مختلف؟
هنا تكمن المفارقة المضحكة: بينما تلعب البنوك المركزية التقليدية لعبة إطفاء الحرائق التي أشعلتها بنفسها، فإن النظام المالي اللامركزي يعمل على مدار الساعة، بدون حاجة إلى 'مُنقذ'. السيولة لا تطلب إذناً، والأسواق تتكيف بسرعة أكبر مما تسمح به البيروقراطية المصرفية. ربما حان الوقت لإعادة النظر في القواعد، بدلاً من مجرد تكرار التدخلات.
التدخل قادم، ولكن هل الحل دائم؟