المغرب يتصدر مؤشر السيادة الطاقية في شمال إفريقيا: طموح أخضر يتحدى هيمنة الفحم

الرباط تتقدم في سباق الطاقة بينما لا تزال محطات الفحم تلهث خلفها.
تتصدر المملكة المغربية مؤشر السيادة الطاقية في منطقة شمال إفريقيا، وفقاً لأحدث البيانات. هذا الإنجاز يأتي رغم التحدي الكبير المتمثل في الاعتماد التقليدي على الفحم في مزيج الطاقة الوطني.
الطموح الأخضر في مواجهة الوقود الأحفوري
لا تخفي الاستراتيجية الوطنية طموحها: تقليل البصمة الكربونية وتعزيز مصادر الطاقة المتجددة. المشاريع العملاقة في الطاقة الشمسية والريحية تثبت أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو هذا الهدف، حتى لو كانت الأرقام الحالية لا تزال تظهر هيمنة واضحة للفحم.
المفارقة التي تثير استغراب المحللين
هنا تكمن المفارقة المثيرة: كيف لبلد يتصدر مؤشراً للسيادة الطاقية أن يظل مرتبطاً إلى هذا الحد بمصدر طاقة تقليدي ومكلف؟ الأمر يذكرنا بمستثمر يشتري بيتكوين بينما يحتفظ بكل مدخراته في حساب بنكي تقليدي – خطوة للأمام، لكن القدم الأخرى لا تزال عالقة في الماضي. ربما يكون هذا هو ثمن المرحلة الانتقالية، أو ببساطة تعقيدات واقع الطاقة الذي لا يرحم.
المستقبل يكتب بالرياح والشمس، لكن الحاضر لا يزال يعمل بالفحم. المعادلة صعبة، والسباق لم ينته بعد.