استطلاع صادم: 71% من الشركات المغربية لا تزال تعتمد على التجميع الداخلي و42% رهينة لبرنامج إكسل في 2025

هل تدفع الشركات المغربية ثمن التردد التكنولوجي؟ كشف استطلاع حديث عن واقع مذهل: غالبية الشركات المحلية لا تزال عالقة في نماذج عمل عفا عليها الزمن.
الاعتماد الداخلي: فخ الكفاءة الوهمية
يعتمد 71% من الشركات على التجميع الداخلي للعمليات، وهو نهج يبدو آمناً لكنه يخنق الابتكار ويحد من المرونة. في عصر الحلول السحابية والخدمات المتخصصة، يبدو التمسك بالنموذج القديم أشبه بإدارة مصرفية تعتمد على الدفاتر الورقية في زمن البلوكشين.
إدمان إكسل: عندما يصبح البرنامج قيداً
ما يقرب من نصف الشركات (42%) تعتمد بشكل مرضي على جداول إكسل لإدارة عملياتها الأساسية. الأداة التي صممت للمحاسبين تحولت إلى نظام تشغيل كامل للشركات - وهو أمر أشبه باستخدام دراجة هوائية لإدارة شبكة قطارات فائقة السرعة.
تكلفة الفرصة الضائعة
كل يوم تمضيه الشركة في تحديث جداول إكسل يدوياً هو يوم تفوّت فيه فرصة الأتمتة. كل عملية تجميع داخلي تعني موارد بشرية مشغولة بأعمال روتينية بدلاً من الابتكار. في اقتصاد يتجه نحو الرقمنة السريعة، يصبح التمسك بالقديم استراتيجية خاسرة.
المفارقة الأكثر إيلاماً؟ العديد من هذه الشركات تدفع ضرائب على أرباح وهمية ناتجة عن 'كفاءة' محاسبية مصطنعة، بينما تفوت فرص نمو حقيقية كان يمكن أن توفرها التقنيات الحديثة. ربما حان الوقت لنسأل: هل نحن نحافظ على الشركات، أم نحافظ فقط على طرق عمل عفا عليها الزمن؟