ارتفاع مؤشر الدعم الاجتماعي يهدد آلاف الأسر المغربية بخسارة أموال التضامن: أزمة تمويل تلوح في الأفق

تتصاعد المخاوف من فقدان آلاف الأسر المغربية لمخصصات الدعم الاجتماعي، مع ارتفاع المؤشر المعياري الذي يحدد الاستحقاق. المشهد يذكرنا بأزمات التمويل التقليدية - حيث تتحرك المعايير أسرع من قدرة الأسر على التكيف.
كيف يعمل المؤشر القاتل
النظام يعتمد على مؤشر متحرك يقيس القدرة المالية. تجاوزه يعني الخروج الآلي من شبكة الأمان - بغض النظر عن الظروف الفعلية على الأرض. الآلية تفتقر إلى المرونة التي تميز بعض برامج التمويل اللامركزي الذكية.
تأثير الدومينو الاجتماعي
خسارة الدعم لا تعني مجرد انقطاع تدفق نقدي. إنها تهدد بزعزعة الاستقرار المالي لهذه الأسر، مما يدفعها نحو حلول قد تزيد من هشاشتها. دائرة مفرغة تصعب كسرها بالنماذج البيروقراطية الحالية.
المفارقة المالية المرة
في عالم تزدهر فيه تقنيات التمويل الشامل، نجد أنظمة دعم تعمل بمنطق القرن الماضي. وكأن الحكومات تتنافس على من يبتكر أكثر الطرق تعقيداً لحرمان الفئات الهشة من الدعم - بطريقة تجعل حتى رسوم شبكة «إيثريوم» تبدو معقولة بالمقارنة.
المستقبل يتطلب حلولاً أكثر ذكاءً من مجرد ضبط أرقام على مؤشر. الأسر المغربية على خط المواجهة، ونظام الدعم على محك الاختبار.