وزيرة التضامن تكشف: القيمة الاقتصادية للعمل المنزلي النسائي في المغرب تتجاوز 513 مليار درهم سنوياً - رقم صادم يغير قواعد اللعبة

الرباط - رقم واحد يلخص اقتصاداً خفياً: 513 مليار درهم.
الاقتصاد غير المرئي
هذا ليس مجرد تقرير حكومي تقليدي. إنه كشف حساب لثروة لا تظهر في مؤشرات البورصة ولا في تقارير الناتج المحلي. عمل منزلي نسائي يولد قيمة اقتصادية سنوية تتجاوز 513 مليار درهم - رقم يضع هذا القطاع في مصاف أكبر الشركات الوطنية من حيث القيمة المضافة.
محاسبة الظل
التنظيف، الطبخ، الرعاية، الإدارة المنزلية - مهام يومية تتحول في حسابات وزارة التضامن إلى أعمدة مالية ضخمة. الوزيرة سلطت الضوء على نظام اقتصادي موازٍ يعمل بكفاءة عالية دون ظهوره في سجلات وزارة المالية. إنه اقتصاد يعتمد على العمل المجاني الذي يدعم كل قطاع آخر.
تأثير الدومينو المالي
عندما تضع 513 مليار درهم في منظور اقتصادي، تبدأ برؤية الصورة الكاملة: هذا المبلغ يمثل استثماراً غير مدفوع الأجر يدعم القوى العاملة، يحافظ على الإنتاجية، ويوفر شبكة أمان اجتماعي لا تظهر في الميزانيات الحكومية. إنه الأساس غير المرئي الذي يبني عليه الاقتصاد الرسمي نجاحه.
سؤال المليار
هل يمكن تحويل هذا الرقم الصادم إلى سياسات فعلية؟ الوزيرة تضع بطاقة التسعير على العمل غير المرئي، لكن الأسواق المالية التقليدية تفضل تجاهل الأصول التي لا يمكن تداولها في البورصة - حتى لو كانت تساوي أكثر من ميزانيات وزارات كاملة. اقتصاد الظل ينتظر اعترافاً أكثر من مجرد إحصائية.
الخط السفلي: 513 مليار درهم من القيمة المختفية تنتظر من يقرأ بين سطور الاقتصاد الرسمي.