صعود وسقوط المليارديرات: كيف قلب الذكاء الاصطناعي موازين ثروات إليسون وبايج؟
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل خريطة الثروات العالمية - مليارديرات التكنولوجيا يشهدون تحولات جذرية في صافي ثرواتهم.
عواصف مالية غير متوقعة
لاري إليسون وسيرجي بايج يواجهان تقلبات صادمة في ثرواتهما بينما تدفع ثورة الذكاء الاصطناعي بوجوه جديدة إلى مقدمة المشهد.
الخبراء يحذرون: هذه مجرد البداية لتحول أعمق في اقتصاد التكنولوجيا - حيث يغير الذكاء الاصطناعي قواعد اللعبة المالية للأبد.
مفارقة ساخنة: نفس التقنية التي صنعت ثرواتهم أصبحت تهدد إمبراطورياتهم.
قفزت أسهم “أوراكل” بنسبة 36% في 10 سبتمبر بعد إعلان الشركة عن ارتفاع كبير في الطلب على خدمات البنية التحتية السحابية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما أضاف 89 مليار دولار إلى صافي ثروة إليسون، وهو أكبر مكسب يومي يُسجَّل في تاريخ مؤشر بلومبرغ للثروة.
لكن المكاسب استمرت شهرين فقط قبل أن تتلاشى، إذ أن طموحات “أوراكل” في الذكاء الاصطناعي تعتمد بشكل كبير على شراكتها مع “أوبن إيه آي”، وتسعى لتحقيق مئات مليارات الدولارات من الإيرادات المستقبلية، وهو ما يتجاوز بكثير عوائد مطور نماذج اللغات حالياً.
الأمر تعقد أكثر مع اعتماد الشركة على التمويل بالديون، إذ تخطط لإصدار سندات بقيمة 38 مليار دولار لبناء مراكز بيانات جديدة للذكاء الاصطناعي، مع أن صافي ديونها المعدل يقترب حالياً من 100 مليار دولار.
فمنذ ذروة سبتمبر، شهد سهم “أوراكل” ستة أسابيع متتالية من الانخفاض، وانخفض بنسبة 39% عن أعلى مستوى له، ليغلق عند 198.76 دولار يوم الجمعة.
في المقابل، شهدت أسهم “ألفابت” نمواً ملحوظاً بنسبة 58% هذا العام، بما في ذلك ارتفاع بنسبة 3.5% يوم الجمعة، مدعومة بمراجعات إيجابية لنموذج الذكاء الاصطناعي الجديد “جيميناي” (Gemini)، ما أعاد الثقة في قدرتها على المنافسة مع شركات مثل “أنثروبيك” و”أوبن إيه آي”. وأسهم ذلك في زيادة ثروة بايج بنحو 88.6 مليار دولار خلال 2025.
رغم أن بايج وزميله المؤسس سيرجي برين لا يشغلان حالياً مناصب تشغيلية، فقد أعلن برين في وقت سابق من هذا العام عن نيته العودة للمشاركة الفعلية في إدارة الشركة. ويحتل برين المركز الخامس على قائمة بلومبرغ للأثرياء بثروة تبلغ 239.9 مليار دولار.
L’article صعود وسقوط المليارديرات.. كيف قلب الذكاء الاصطناعي موازين ثروات إليسون وبايج ؟ est apparu en premier sur DetaFour.