أخنوش: ’صنع في المغرب’ محرك رئيسي لتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية في 2025

استراتيجية 'صنع في المغرب' تشق طريقها نحو تحويل المشهد الصناعي
الركيزة الخفية للتنافسية
تتجه الرؤية الصناعية الجديدة إلى تعزيز القدرات المحلية - تقليل الاعتماد على الواردات، بناء سلاسل توريد مرنة، خلق قيمة مضافة مستدامة. الأرقام تتحدث عن نفسها: نمو متسارع في القطاعات التحويلية، ارتفاع في حصة الصادرات، تعزيز مكانة المغرب كمركز إقليمي للصناعة.
موجة التحول الصناعي
تشهد المنصات الإنتاجية تحولاً جذرياً - تبني التقنيات الحديثة، تحسين الكفاءة التشغيلية، رفع جودة المنتجات. المعادلة بسيطة: جودة أعلى + تكلفة أقل = حصة سوقية أكبر. لكن هل يمكن لهذه الاستراتيجية أن تنافس عمالقة التصنيع العالميين؟ السوق سيحكم.
الاستثمار في المستقبل
تتجه الحزمة التحفيزية نحو دعم الشركات الناشئة، تمكين الصناعات الصغيرة والمتوسطة، بناء قدرات بحثية محلية. كل درهم يستثمر اليوم سيعود بعوائد مضاعفة غداً - على الأقل هذا ما تعد به الخطط.
في عالم تهيمن عليه العلامات التجارية العالمية، تأتي استراتيجية 'صنع في المغرب' كرهان طموح - إما أن تثبت جدارتها في سوق لا يرحم، أو تنضم إلى قائمة المشاريع الطموحة التي لم تتحقق. الوقت كفيل بكشف الحقيقة.