صدمة في الأسواق: صناديق ETF لـ Solana وLitecoin وHBAR تعلن مواعيد إطلاق رسمية - فلماذا تغيب XRP؟
انقلاب في عالم الصناديق المتداولة: ثلاث عملات رقمية تحصل على الضوء الأخضر بينما تبقى عملة رئيسية خارج اللعبة
مفاجأة التوقيت
أعلنت الجهات المنظمة موافقتها النهائية على صناديق ETF لـ Solana وLitecoin وHBAR مع تحديد تواريخ الإطلاق الرسمية - خطوة تثير التساؤلات حول استبعاد XRP من هذه الموجة الجديدة.
تحليل الخبراء
يشرح محللو السوق أن معايير الموافقة تركز على عوامل تقنية وقانونية دقيقة، حيث تشهد Solana وLitecoin وHBAR نمواً مؤسسياً واضحاً بينما تواجه XRP تحديات تنظيمية مستمرة.
تأثير السوق
يتوقع المحللون أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تدفق استثماري جديد يقدر بمليارات الدولارات، مع تحول اهتمام المستثمرين نحو الأصول الرقمية ذات البنية التحتية الأكثر نضجاً.
لطالما اعتادت وول ستريت على استبعاد الأصول المربكة - وهذه المرة ليست مختلفة.
ويشير المرنيسي إلى أن السوق العقارية المغربية متعددة السرعات، فالعقارات الفاخرة تحافظ على قوتها بفضل قاعدة عملاء مخلصين مع استمرار ارتفاع الأسعار في المدن الكبرى، في حين تتركز العقارات المتوسطة في سوق المستعمل نتيجة نقص المعروض الجديد في المراكز الحضرية، فيما يشهد السكن الاقتصادي انتعاشًا ملحوظًا بفضل برنامج “دعم السكن” الذي أطلق في 2024 والذي منح المشترين دفعة قوية وعزز الطلب.
ومع هذا التطور، يواجه العاملون في القطاع العقاري مجموعة من التحديات، فالمطورون العقاريون يعانون من صعوبة الحصول على أراضٍ قابلة للاستغلال وبأسعار مناسبة إضافة إلى الإجراءات الإدارية المطولة، بينما تشكو الوكالات العقارية من غياب إطار قانوني ينظم المهنة بما يفتح الباب أمام ممارسات غير منظمة، كما أن بعض المنصات الإلكترونية للموثقين رغم الرقمنة تسبب في تأخيرات تؤثر على سرعة المعاملات.
![Marché immobilier : Les dessous d'une «fausse» crise [INTÉGRAL]](https://www.lopinion.ma/photo/art/grande/90793363-63963753.jpg?v=1756546274)
ويراقب المتخصصون بيانات البنك المركزي والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية للربع الثالث من 2025 لتقييم الاتجاه الحقيقي للسوق، ويعول الفاعلون على عدة عوامل لإحداث انتعاش طفيف، أبرزها التخفيف التدريجي لشروط التمويل، واستمرار ثقة المستثمرين، والاستفادة من برامج دعم السكن.
ومع أن الطلب لا يزال هشًا والظروف الاقتصادية العالمية محفوفة بالتحديات، إلا أن معظم المحللين يرون أن سوق العقار المغربي يحتفظ بمرونته ويظل مؤشرًا رئيسيًا على مستوى الثقة الاقتصادية في البلاد.
L’article بعد تراجع المعاملات.. خبراء: السوق العقاري المغربي يعيد هيكلة نفسه est apparu en premier sur DetaFour.