الاتحاد الأوروبي يطلق خطة طموحة للحد من الاعتماد على الصين في المواد الخام الحيوية

بروكسل تشن هجوماً استراتيجياً على هيمنة بكين
السيادة الاقتصادية على المحك
مفاتيح الصناعة التقنية بين يدي العملاق الآسيوي - الهواتف الذكية، السيارات الكهربائية، الألواح الشمسية. الاتحاد الأوروبي يرفع القفاز أخيراً.
خطة الخمس سنوات تنطلق بقوة: استثمارات ضخمة في سلاسل التوريد البديلة، شراكات مع دول أفريقية وأمريكية جنوبية، إعادة تشغيل مناجم أوروبية متوقفة.
المفوضية الأوروبية تضع أهدافاً صارمة: خفض الاعتماد على الواردات الصينية من الليثيوم والكوبالت والأتربة النادرة بنسبة 50% قبل 2030.
لكن المحللين الماليين يتساءلون: هل ستنجح الخطة أم ستتحول إلى مجرد وعود سياسية كالعادة؟ الاستثمار في الاكتفاء الذاتي دائماً ما يكلف أكثر من الاستيراد - والمواطن الأوروبي هو من سيدفع الفاتورة النهائية.