«أمريكا بلا هجرة».. الاستراتيجية الأكثر خطورة على الاقتصاد ومستقبل الابتكار في 2025
انكماش هجرة العقول يهدد ريادة أمريكا التكنولوجية
عواصف اقتصادية تلوح في الأفق
تخفيضات حادة في تمويل الابتكار تضع مستقبل التقنية على المحك - قطاع التكنولوجيا يخسر وقود النمو الأساسي بينما تستمر الأسواق المالية في التصرف وكأن المشكلة ستختفي بمفردها
نظام الهجرة المتشدد يحول وادي السليكون إلى أرض جرداء
شركات التقنية تكافح من أجل البقاء بعد تجميد تعيينات المواهب العالمية - خسائر فادحة في الإيرادات تهدد بتقويض أرباح المساهمين
الابتكار الأمريكي على حافة الهاوية
انخفاض حاد في براءات الاختراع والاستثمارات الجريئة يضع البلاد في مؤخرة السباق التقني العالمي - بينما ترفع البنوك المركزية أسعار الفائدة وكأن ذلك سيحل مشكلة نقص العقول
الضرر مضاعف عند منع الكفاءات العالية؛ حيث يساهم المهاجرون ذوو المهارات العالية بنحو ثلث الابتكار الأمريكي، وفقاً لبحوث جامعة هارفارد. ومن المتوقع أن يؤدي فرض الرسوم الضخمة على تأشيرات H1-B إلى تقليص هذا المسار بنسبة 30%، مما يحرم مراكز الأبحاث والجامعات من العلماء الشباب.
كما أن خطط تقليص “برنامج التدريب العملي” للطلاب الأجانب ستدفع العديد من العقول الواعدة إلى الدراسة والعمل في دول منافسة.
تأتي هذه السياسة في وقت حرج، فبدون المهاجرين الجدد ستتراجع أعداد الأمريكيين في سن العمل. ووفقاً لمكتب الميزانية في الكونغرس، كانت موجة الهجرة الأخيرة ستقلص العجز الفيدرالي بنحو 90 مليار دولار سنوياً على مدار العقد المقبل، نظراً لأن المهاجرين يدفعون ضرائب أكثر مما يكلفون الدولة. غيابهم سيعني نمواً أبطأ وعجزاً مالياً أعمق.
المفارقة أن أغلبية كبيرة من الأمريكيين (79%) ينظرون اليوم إلى الهجرة بإيجابية، وهي أعلى نسبة مسجلة.
ومع ذلك، تشير التجارب السابقة إلى صعوبة التراجع عن السياسات الجذرية بمجرد تطبيقها. قد تنجح إدارة لاحقة في إعادة فتح الأبواب بعد سنوات، لكن الضرر الذي سيلحق بالبنية الاقتصادية ومسيرة الابتكار قد يكون حينها غير قابل للإصلاح. وعليه، فإن “أمريكا بلا مهاجرين” قد لا تصبح أكثر أماناً أو اكتفاءً، بل قد تتحول إلى دولة أكثر انغلاقاً وفقراً وأقل قدرة على التنافس عالمياً.
L’article “أمريكا بلا هجرة”..الاستراتيجية الأكثر خطورة على الاقتصاد ومستقبل الابتكار est apparu en premier sur DetaFour.