واشنطن تتهم بكين بشن حرب اقتصادية خفية عبر قيود تصدير المعادن النادرة

في تحول جيوسياسي صادم.. تتصاعد حرب المعادن النادرة إلى مستوى خطير
المواجهة الاقتصادية تصل إلى نقطة اللا عودة
اتهمت واشنطن بكين رسمياً باستخدام صادرات المعادن النادرة كسلاح استراتيجي لزعزعة استقرار الأسواق العالمية. القيود المفروضة على الشحنات تهدد بتعطيل سلاسل التوريد في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة.
ردود الفعل العنيفة من وول ستريت
ارتفعت أسعار المعادن النادرة بنسبة 47% خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بينما تشهد بورصات السلع الأساسية تقلبات حادة غير مسبوقة. المحللون يحذرون من تداعيات قد تطال قطاع التكنولوجيا بالكامل.
المستثمرون يبحثون عن ملاذات آمنة - حتى البيتكوين يبدو أقل خطورة من هذه المعادن!
الحرب الباردة الاقتصادية تتحول إلى مواجهة مفتوحة، والجميع يدفع الثمن.