انتعاش سيولة البنوك يدفع عجز السوق النقدي للهبوط إلى 132 مليار درهم

صحوة مالية تشق طريقها عبر النظام المصرفي
مؤشرات التعافي تلمع في الأفق
تسجل السيولة المصرفية تحسناً ملحوظاً بينما يتراجع عجز السوق النقدي إلى 132 مليار درهم - وكأن البنوك المركزية تعلمت أخيراً كيف تتعامل مع أزمات السيولة دون اللجوء إلى طباعة النقود العشوائية.
تحول جذري في المشهد النقدي
تخفيض العجز إلى 132 مليار درهم يمثل نقطة تحول حاسمة، حيث تبدأ مضخات السيولة بالعمل بكفاءة بعد شهور من الاختناق المالي. المصارف تستعيد أنفاسها بينما تتراجع الضغوط التمويلية التي كانت تخيم على السوق.
نظرة مستقبلية متفائلة بحذر
المؤشرات الإيجابية لا تعني نهاية المطاف - فأسواق المال تبقى كالقمار المنظم، لكن على الأقل هذه المرة الرهان يبدو أقل خطورة. النظام المالي يثبت مرة أخرى أنه يستطيع النهوض من تحت الأنقاض، حتى لو كان الدمار من صنعه الخاص.