قرار قضائي مزلزل في الدار البيضاء: المحكمة تلغي ديوناً ضريبية متجمدة منذ 25 عاماً بموجب قانون التقادم

ضربة قضائية تهز أركان النظام الضريبي المغربي
قضت محكمة الدار البيضاء بإسقاط ديون ضريبية تراكمت على مدى ربع قرن، مستندةً إلى مبدأ التقادم الضريبي الذي أنهى معاناة دافعي الضرائب بعد 25 عاماً من المطالبات.
تفاصيل الحكم التاريخي
أصدر القضاة قراراً يلغي التزامات مالية تجاوزت عتبة الزمن القانوني، في سابقة تُعيد تعريف حدود المساءلة الضريبية. الملف الذي تجاوز عمره جيلاً كاملاً خضع لإعادة تقييم قضائي حاسم.
تداعيات القرار على النظام المالي
يُشكل الحكم سابقة قضائية تُهدد آلاف الملفات الضريبية القديمة، بينما يطرح تساؤلات جوهرية حول كفاءة أنظمة التحصيل الحكومية. القرار يأتي في وقت تشهد فيه المملكة تحولات اقتصادية كبرى.
نهاية قانونية لمعاناة استمرت 25 عاماً
يُغلق الحكم صفحة طويلة من النزاعات الضريبية، مُرسياً سابقةً قد تُغير قواعد اللعبة بين دافعي الضرائب والإدارة - وكأن الحكومة تكتشف فجأة أن حتى الديون لها تاريخ انتهاء صلاحية.