هاماك، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، تدفع بسياسة تقييدية بدلاً من خفض أسعار الفائدة وسط مخاوف التضخم المستعر

انعطافة حادة في سياسة البنك المركزي الأمريكي تهدد بتبريد الأسواق
عاصفة نقدية قادمة
في موقف يذكرنا بأخطاء السبعينيات التضخمية، تصر عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي هاماك على تشديد السياسة النقدية بينما تتجه الأسواق للترقب بقلق. رفضت المسؤولة البارزة الإذعان لضغوط خفض الفائدة رغم تزايد المؤشرات على تباطؤ النمو.
مخاوف التضخم تطغى على كل الاعتبارات
مع استمرار مؤشرات الأسعار في الارتفاع بشكل يفوق التوقعات، تختار هاماك طريق المقاومة بدلاً من المسايرة. قرارها يعكس قناعة راسخة بأن التضخم لا يزال العدو الأول للاقتصاد - حتى لو كلف ذلك تأجيل التحفيز النقدي المطلوب.
الأسواق تترقب العواقب
يبدو أن دروس التاريخ المالي تُهمل مرة أخرى: حين تختار البنوك المركزية معركة التضخم على حساب النمو، ينتهي الأمر بخسارة الجميع. لكن يبدو أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يعتقدون أن هذه المرة مختلفة - وهي العبارة نفسها التي تسبق كل أزمة مالية.