كوريا الجنوبية تمنح شركات الكريبتو صفة "شركات ناشئة" الأسبوع المقبل - خطوة ثورية في تبني الأصول الرقمية
انطلاقة جديدة: الحكومة الكورية تفتح الباب أمام شركات العملات الرقمية للحصول على وضع الشركات الناشئة بدءاً من الأسبوع المقبل.
تأثير مباشر على السوق: القرار يتيح لشركات البلوك تشين الوصول إلى التمويل الحكومي والإعفاءات الضريبية التي كانت حصراً للقطاعات التقليدية.
رد فعل المستثمرين: توقعات بارتفاع سيولة الاستثمار في قطاع الكريبتو الكوري مع تحسن البيئة التنظيمية.
مفارقة مالية: بينما تمنح سيول الصفة الرسمية لشركات التشفير، لا تزال البنوك المركزية تتذمر من "المخاطر النظامية" - يا للمفارقة!
خلفية حول المشهد الكوري
بدأ حظر شركات الكريبتو في كوريا الجنوبية في أكتوبر 2018 بسبب المخاوف من الطبيعة المضاربية للعملات المشفرة آنذاك. وكانت الحكومة قد أعلنت في يوليو عن خططها لرفع الحظر بعد استشارة الجمهور وخبراء القطاع.
ووفقاً للتقارير، جاء القرار بإلغاء القيود نتيجة التطور العالمي للصناعة ونضج أنظمة حماية المستخدمين.
توقعات الحكومة
تتوقع الوزارة أن يؤدي رفع الحظر إلى تسريع نمو قطاعات مثل تداول الأصول الافتراضية والوساطة، إلى جانب التقنيات ذات الصلة مثل البلوكشين والعقود الذكية والأمن السيبراني.
وقالت وزيرة الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، هان سونغ-سوك، إن هذا "التحسين التنظيمي" يهدف إلى تأمين "زخم نمو مستقبلي يتماشى مع الاتجاه العالمي لصناعة الأصول الرقمية". وأضافت:
"سنركّز جهودنا السياسية على خلق نظام بيئي شفاف ومسؤول لتسهيل تدفق رأس المال المخاطر ونمو الصناعات الجديدة."
صناعة الكريبتو في كوريا الجنوبية في صعود
تشهد صناعة الكريبتو في كوريا الجنوبية دعماً متزايداً بعد انتخاب الرئيس لي جاي-ميونغ في يونيو، حيث دفع قدماً بعدة قوانين متعلقة بالكريبتو، بما في ذلك مشروع قانون لتقنين العملات المستقرة.
ويُتوقَّع أن يصل حجم سوق الكريبتو في كوريا الجنوبية إلى 1.1 مليار دولار في عام 2025، وأن ينمو إلى 1.3 مليار دولار بحلول عام 2026، وفقاً لبيانات Statista.
وفي الوقت نفسه، تجاوز عدد مستخدمي منصات التداول في البلاد 16 مليون مستخدم، أي أكثر من 30% من السكان، بعد الدعم الذي تلقته السوق بفوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الانتخابات نوفمبر الماضي.